روابط للدخول

الفنان عماد الطائي: أحلم بالعودة إلى العراق لأرسم النخلة والطبيعة التي عشت في أحضانها


فنان تميز برسم الخيول مبرزا جمالها ورشاقتها وقوتها في هدوئها وصخبها، وعرف برسمه لواقع الحياة البغدادية والريف العراقي. انه عماد الطائي، من مواليد بغداد عام 1973، المقيم في الأردن منذ خمسة أعوام.

أحب الرسم منذ سنوات الطفولة وتفوق على زملائه في المدرسة بمادة الرسم متأثرا بالصور والمشاهد اليومية في منطقته الشعبية حي العامل التي نشأ وترعرع فيها وما يزال يتذكر أحيائها وطرقاتها وإحساسه الجميل بمناطق الظل والضوء التي يفتقدها في المهجر.
عام 1991 التحق بأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد لدراسة الرسم وأطلع فيها على تجارب الفنانين التشكيليين العالميين. بعد تخرجه من أكاديمية الفنون الجميلة في عام 1996 عمل في تدريس الرسم بمعهد الفنون الجميلة.
عرف الفنان عماد الطائي بتأثره بالواقعية واهتمامه بالرموز الشرقية الجميلة وإبرازه لجمالية المرأة والخيول، وقد اختيرت إحدى لوحاته عن الخيول لتعرض في مهرجان الخيول العربية، الذي أقيم في لاس فيغاس عام 2007 كما بيعت له لوحة عن الخيول في مزاد شارك الطائي في العديد من المعارض داخل العراق بالإضافة إلى مشاركاته في مهرجان بابل ومهرجان الواسطي ومهرجان بغداد للفن التشكيلي، وله مشاركات في معارض أقيمت خارج العراق في المغرب – قطر - الإمارات – البحرين – لبنان – الأردن – مصر – استونيا – الولايات المتحدة الأميركية.

عام 2005 ترك العراق ليستقر في عمان حيث واجه العديد من الصعوبات كغيره من الفنانين العراقيين المغتربين، كان من شأنها أن تؤخر من بحثه للوصول إلى أسلوب فني خاص بعماد الطائي، الذي يرى أن عمان أصبحت مركزا لاستقطاب التشكيليين العراقيين وتشهد حركة نشطة للفنانين العراقيين. ورغم ايجابيات المهجر يؤكد الطائي أن معاناة الفنانين العراقيين في المهجر كبيرة والمشاكل التي تعيق حركتهم وانتشارهم أكثر وخاصة الفنانين المقيمين في الدول العربية.
حصل الفنان عماد الطائي على جوائز تقديرية خلال مشاركاته الفنية منها الجائزة الأولى في مسابقة البورتريت من دائرة الفنون 1995 و 1998، والجائزة الأولى في مسابقة الجداريات 2002، والجائزة الأولى في مسابقة الربيع للشباب 2005.

المعرض الشخصي الذي اقامه في عمان حمل اسم (عتيق)، ترك أصداء ايجابية في الوسط الفني. والفنان عماد الطائي متفرغ حاليا للرسم وهو يستعد لتنفيذ مشروع جدارية ضخمة في مدينة كربلاء تتحدث عن واقعة استشهاد الإمام الحسين (ع). ويقول انه يحلم بالعودة إلى العراق ليرسم النخلة والطبيعة التي عاش في أحضانها والتي يفتقدها كثيرا في المهجر.
XS
SM
MD
LG