روابط للدخول

صحيفة أردنية: تأسيس شركة عراقية مصرية مشتركة لحفر الآبار البترولية


تقول صحيفة الرأي ان الحكومة العراقية قالت ان اجتماعا بين مسؤولين عراقيين وسوريين بشأن اتهامات بأن دمشق تؤوي مسلحين عراقيين لم تثمر عن تحقيق أي تقدم وان اجراء مزيد من المحادثات من غير المرجح ان يحقق نتائج تذكر. وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية انه لا توجد ارادة سياسية من جانب سوريا. ومن جهته انتقد رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي نهج الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي في التعاطي مع دول الجوار ، مشيرا الى أن الكل بات متهما ، بما فيهم سوريا ، ودعا إلى مؤتمر اقليمي بعد الانتخابات التشريعية العراقية في كانون ثاني المقبل للحديث المباشر وحل الخلافات.

وتقول العرب اليوم ان وزارة البترول المصرية أكدت أنه قد تم الاتفاق مع وزارة النفط العراقية على تأسيس شركة عراقية مصرية مشتركة في مجال حفر الآبار البترولية التي تقدر بحوالي 8000 بئر وذلك في إطار السياسة العراقية الرامية لزيادة إنتاج البترول والغاز, وأن الحكومة العراقية قامت بتخصيص الأرض التي ستخصص لإقامة ورش تصنيع المعدات ومستودعات التخزين وأماكن إعاشة العمالة المصرية ومكاتب شركات البترول المصرية لتسهيل أنشطة أعمالها ومتابعة المناقصات الدولية التي يطرحها العراق في مختلف مجالات الصناعة البترولية.
وتنشر ايضا نقلا عن قائد فرقة الجيش العراقي المنتشرة في محافظة كركوك ان وحدات امنية اعتقلت ثلاثة اشخاص بحوزتهم قطع اثرية ثمينة يعود بعضها الى حقب تاريخية قديمة مثل السومرية وهناك قطع تعود الى حقبات متفرقة.و كانت العصابة تنوي بيع بعض القطع بمبلغ 160 الف دولار.

وفي صحيفة الدستور ان اللواء عبد الامير الزيدي قائد الفرقة 12 المنتشرة في محافظة كركوك اعلن ان 22 "قياديا" في الجماعات المسلحة سلموا انفسهم للسلطات ضمن مشروع المصالحة الوطنية في مدينة كركوك المتنازع عليها. مضيفا انهم "ينتمون الى جيش انصار السنة ورجال الطريقة النقشبندية وجيش المجاهدين والقاعدة وهم يخضعون للتحقيق حاليا موضحا ان عددا منهم كان معتقلا لدى القوات الاميركية. يشار الى ان عشرات المسلحين التابعين لهذه التنظميات قاموا بتسليم انفسهم للسلطات منذ حزيران الماضي.

ومن تعليقات الكتاب يقول فؤاد حسين في الراي ان محاولات أنقرة تقريب وجهات النظر بين سورية والعراق من خلال حوارات سرية مكثفة بين وفود أمنية سورية وعراقية، وهو دور تشكر عليه، صفعة لكل أشكال العمل العربي المشترك اولها الجامعة العربية، لأنها عجزت عن التقاط اللحظة والتدخل، وببساطة لأن الجامعة العربية، والنظام العربي الرسمي لم يستوعب بعد دروس العراق والكويت، ولم يضع آليات لضمان عدم تكرار ذلك، مما فتح الباب واسعا لتكرار ما حدث بين كل الدول العربية المتجاورة، تاركين لأمريكا مرة التدخل لحسم الأمر عسكريا، ولتركيا مرة أخرى لحسم المسألة بالتوسط سياسيا، ولا ندري ما يخبىء المستقبل لنا كأمة من تدخلات أكبر بين الأشقاء العرب.
XS
SM
MD
LG