روابط للدخول

صحافة: الحكومة العراقية تنفي تعرضها لضغوط أميركية


الحكومة العراقية تنفي تعرضها لضغوط أميركية بشأن حل الأزمة المتفجرة مع دمشق ، خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للعراق الأسبوع الماضي.

تنقل صحيفة الراي عن علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه نفى تعرض بلاده لضغوط من الولايات المتحدة بشأن حل الأزمة المتفجرة بين بغداد ودمشق، خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لبلاده الأسبوع الماضي.
وقال الموسوي انه لا يوجد أي ضغط ، والقرار في هذا الشأن عراقي محض.. ربما تكون أميركا ترغب الآن في تهدئة أكثر مع سوريا، ولكن مصالحنا تقضي شيئا والمصالح الأميركية تقضي شيئا آخر، والعراق يستهدف تحقيق مصالحه بعيدا عن وجهة النظر الأميركية التي ربما تتطابق معه وربما تتصادم، حسب تعبيره.
وفي صحيفة الدستور ان العام الدراسي الجديد في العراق ينطلق في 27 من الشهر الحالي في ظل تدابير وقائية مشددة لمنع انتشارالفيروس المعروف باسم إنفلونزا الخنازير والذي صار مصدر قلق للعديد من دول العالم.
وتنقل عن وزير التربية العراقي انه بعد الأخبار التي وردت عن مدى انتشار مرض إنفلونزا الخنازير في العراق، تم الاتصال بوزارة الصحة للاستفسار عن تقييمها للوضع الصحي والخوف من انتشار المرض بين الطلبة، وأنها أبدت عدم تخوفها أو قلقها بهذا الشأن".
وأضاف انه سيتم تشكيل لجان مشتركة بين وزارتي التربية والصحة لوضع بعض الإجراءات الوقائية وإلقاء محاضرات وعمل بوسترات خاصة بالوقاية من المرض.
وتقول الغد ان أن الجيش التركي طالب بتمديد التفويض الممنوح له بشن عمليات عسكرية ضد المتمردين الاكراد في شمال العراق. ووافق البرلمان التركي للمرة الاولى على التفويض العام 2007 فيما عزز الجيش حملته ضد قواعد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق حيث ينطلق المتمردون لشن هجمات على قوات الأمن التركية في جنوب شرق تركيا. وعكرت هذه الهجمات صفو العلاقات بين العراق وتركيا التي اتهمت في الماضي بغداد بالتقاعس عن بذل ما يكفي لوقف أنشطة مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وأسفرت الجهود الدبلوماسية الاخيرة عن تحسن في العلاقات.
من تعليقات الكتاب يقول طارق مصاروه في الراي ان أمين عام الجامعة العربية، يعتبر انعقاد مؤتمر اسطنبول العراقي السوري برعاية تركية/عربية انتصارا، لأنه حصر الخلاف الحاد بين بغداد ودمشق في اطار إقليمي وعربي بدل اندفاع بغداد إلى تقديم شكوى لدى الأمم المتحدة، وتدويل علاقاتها مع الجار السوري!! لم يصل الطرفان إلى اتفاق يخفف من حدة التوتر، لكنهما لم يصلا الى القطيعة، فأمامهما اجتماع آخر في نيويورك لدى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ويصر أمين الجامعة على اجتماع ثالث في القاهرة: فإذا كان الخلاف عربيا فلماذا لا يكون حله عربيا؟؟
XS
SM
MD
LG