روابط للدخول

محللون: بايدن في كردستان لحل القضايا العالقة بين أربيل وبغداد


يواصل نائب الرئيس الأميركي جو بإيدن الضغط على الزعماء العراقيين للتوصل لتسويات سياسية فيما يتعلق بالقضايا الشائكة في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأميركية للانسحاب من العراق بنهاية عام 2011.
وكلف الرئيس الأمريكي باراك أوباما نائبه العمل على إنجاح المصالحة العراقية المتعثرة منذ مدة ليست بالقصيرة والتي تعتبرها الإدارة الأميركية قضية أساسية لضمان الاستقرار والأمن عندما تبدأ عملية سحب الجنود الأميركيين.
واليوم طل علينا بإيدن من اربيل عاصمة اقليم كردستان خلال زيارة هي الثانية لمسئول أمريكي رفيع للإقليم خلال اقل من شهرين، والتقى كبار المسئولين فيه وعلى رأسهم رئيس الإقليم مسعود بارزاني ورئيس وزراء جكومة الإقليم المكلف برهم صالح وجرى خلال اللقاء التباحث حول قضايا عديدة منها وضع القوات الأمريكية في المناطق المتنازع عليها والمادة 140 من الدستور العراقي، وخصوصا مسالة كركوك. كما تم التباحث حول مسالة الانتخابات العراقية وقانون النفط والغاز ،فضلا عن العلاقة بين الاقليم وبغداد التي شهدت توترات طيلة العام الحالي .
العديد من المحللين السياسيين، ومنهم أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية الناصر دريد، يدعمون الرأي القائل بان زيارة بإيدن تأتي ضمن استمرار الضغط الأمريكي على السياسيين العراقيين من اجل حل جميع الخلافات العالقة بين بغداد واربيل، ما يخدم بالتالي الانسحاب الأميركي المقرر من العراق عام 2011 .
إما بعض السياسيين فقد وجدوا في هذه الزيارة بعدا أخر من ابعاد ضرورة حل جميع الخلافات بصورة سريعة قبيل الانتخابات البرلمانية كون هذه الخلافات اذا ما استمرت فانها سوف تؤثر بشكل او باخر على مواقف الكتل السياسية، وقال المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان الكردستاني طارق جوهر ان على الجميع الركون الى الدستور والانتهاء بشكل نهائي من جميع الخلافات .
يذكر ان زيارة بإيدن هي الثانية للعراق في غضون ثلاثة أشهر،والثانية لمسؤول امريكي رفيع اذا سبقه وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الذي حاول التوسط بين بغداد واربيل اثناء زيارة سريعة الى اربيل قبل اكثر من شهر.
وتشير هذه الزيارات المتعاقبة إلى حرص إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على حل النزاعات القائمة بين بغداد واربيل فضلا عن محاولته حل الخلافات بين الكتل السياسية العراقية وخصوصا النزاعات حول الحدود الادارية لبعض المحافظات ومسالة النفط العراقي وهو ما يخشى مسئولون أميركيون من أن الخلاف حوله يمزق الأمن الهش في البلاد.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG