روابط للدخول

إحتفال جماهيري في بغداد بـ"يوم القدس العالمي"


في اصبوحة من اخر جمعة من ايام رمضان شهدت احدى قاعات الاحتفال في بغداد تظاهرة جماهيرية حاشدة اقامتها مجموعة من منظمات المجتمع المدني الانسانية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين ليوم القدس العالمي، وهي فعالية انطلقت بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي من قبل المرجعية الدينية في ايران ليكون الثامن عشر من ايلول موعداً يجمع العديد من دول العالم الاسلامي لنصرة القضية الفلسطينية.
مدير احدى الجهات المشرفة على تنظيم التظاهرة الدكتور عدنان السراجي قال ان العراق انضم الى قائمة تلك الدول في بداية مرحلة التغيير من عام 2003، واكد وجود اكثر من 8 مواقع في بغداد لاحياء فعاليات الاحتفال بتلك المناسبة التي تقام في العراق للمرة الرابعة.
السراجي اكد استغلال جميع المناسبات سواء الدينية منها او السياسية وحتى الاجتماعية من اجل قضية وحدة المسلمين، واشار الى انهم بذلك التواصل لا يميلون الى دولة او جهة او شخص مادامت قضية فلسطين مستقرة في ضمائر العراقيين الذين يشهد التأريخ على مواقفهم.
من جهته وصف الناشط السياسي عقيل الصفار تلك الفعالية بأنها نوع من مبادرات الدعم والمؤازرة المستمرة للشعب الفلسطيني الذي يعيش محنة قاسية اقرب ماتكون لمعانات العراقيين هذه الايام، وهو السبب بحسب الصفار الذي دفع تلك الحشود للتفاعل مع تلك المناسبة.
الصفار اكد بان العراقيين بادروا منذ "وعد بلفور" بمساندة القضية الفلسطينية ومستمرين بمد يد العون على الرغم من شدة الجراح التي اثخنت اجسادهم وخصوصا من دول الجوار العربي
"شعب يداوي الاخرين وهو عليل" رسالة حاول المؤتمرون العبور بها نحو دول الجوار الاقليمي في أن يكفوا الاذى عن الانسان العراقي الذي ينبذ العنف ويرغب بالسلام بحسب الناشط السياسي ثائر الفيلي الذي ناشد المسلمين على وجه التحديد بان يكفوا عن تدمير العراق بافكارهم المتطرفة وتسويقم الارهاب واحتضانه،واشار الفيلي الى ان قضية فلسطين في القلب العراقي وليس لها علاقة بالتوجهات السياسية والفكر الديني لايران.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG