روابط للدخول

خطوات لتفعيل دور المجمع العلمي العراقي


يعد المجمع العلمي العراقي واحداً من المؤسسات التي لعبت دوراً ملحوظا في صيانة تراث اللغات المتداولة في العراق من عربية وكردية وسريانية، بالإضافة إلى تعزيز البحث العلمي في المجالات المختلفة، منذ تأسيسه في عام 1947.
المجمع تعرض للدمار عام 2003، وتبذل في الوقت الحالي جهود لتفعيل دوره العلمي مرة أخرى، فمكتبته التي تعتبر واحدة من أهم المكتبات في العراق، بمحتوياتها المتنوعة والنفيسة، بما في ذلك المخطوطات والكتب القديمة، تشهد إستخدام أجهزة (مايكروفيلم) جديدة لحفظ وتوثيق موجودات المجمع ومنع تعرضها للفقدان مرة أخرى، إذ أعتبر المجمع الجهة الوحيدة في البلاد التي تمتلك مثل هذه الأجهزة الحديثة لحد الآن.
وتقول مديرة مكتبة المجمع جوان محمود ان هذه الأجهزة تقدم الخدمات للباحثين من الاختصاصات المختلفة الذين يلجئون إلى المجمع كلما تعذر عليهم الوصول إلى كتاب معين، واشارت الى ان الجهود التي بذلت لإعادة مكتبة المجمع إلى الحياة بعد نهبها كانت متعددة شاركت فيها بعض الجهات الأجنبية، بالإضافة إلى الجهات المحلية.
من جهة آخرى قال مدير مكتب رئيس المجمع والمتحدث الإعلامي باسمه هادي محمد الساعدي ان مطبعة جديدة ستباشر طبع مطبوعات المجمع المختلفة من كتب ودوريات، وأضاف ان هناك خططا لتنويع وزيادة كمية المطبوعات المختلفة التي يقوم المجمع بطبعها، وجلب مطبعة جديدة إضافية.
وبرغم هذه الخطوات لا يزال المجمع يعاني من فراغ إداري بعد انقطاع العديد من أعضائه عنه، وهناك مساع لتعويض هؤلاء بأعضاء جدد، بحسب القائمين على المجمع.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG