روابط للدخول

نائب: أطراف تسعى لاستثمار المهجرين انتخابيا


يدخل ملف المهجرين العراقيين مرحلة جديدة على ابواب انتخابات مجلس النواب المقبلة حيث تعمل قوى سياسية على استخدام هذا الملف لأغراض انتخابية.

على مرمى نحو اربعة اشهر من الانتخابات التشريعية؛ بدأت القوى السياسية العراقية التحرك على الاصعدة كافة لضمان حضور مؤثر لها في ذلك الاستحقاق الذي يرى المراقبون انه سيكون خطوة هامة على طريق اعادة تشكيل الخارطة السياسية في العراق .
ومن اخر التحركات التي بدأت تثير اللغط في الوسط السياسي، هو ما تقوم به بعض القوى المدعومة اقليميا من محاولات لاستقطاب العراقيين المهجرين خاصة في بعض دول الجوار وتقديم التسهيلات لهم لاعادتهم الى العراق ليس فقط من اجل الحصول على اصواتهم على الطريقة اللبنانية وانما لاستخدامهم لاغراض التعبئة الشعبية.
رئيس لجنة المهجرين والمرحلين في مجلس النواب عبد الخالق زنكنة يقول ان هذا التحرك بدأ منذ عدة اشهر.
ويشير زنكنة في تصريح لاذاعة العراق الحر الى لجنته طلبت الى رئاسة مجلس النواب العمل على تفعيل الدعم الحكومي للمهجرين للنأي بهم عن محاولات تسييس معاناتهم.
ويقول رئيس اللجنة ان بعض القوى تعمل على توظيف معاناة المهجرين لاغراض سياسية، داعيا المهجرين الى ضرورة الانتباه الى ذلك .
ومن الاسباب التي تدفع القوى السياسية الى التحرك على المهجرين هو ان اعدادهم ما تزال الكبيرة رغم كل الحديث عن عودتهم، وطبقا للارقام الرسمية فان عدد الذين عادوا منهم الى ديارهم حتى الان ما زال عددا قليلا مقارنة بمن مازالوا يعانون في الداخل والخارج كما يقول زنكنة.
ويشكك مدير عام الشؤون الانسانية في وزارة الهجرة والمهجرين سمير الناهي في جدوى محاولات البعض لاستثمار معاناة المهجرين انتخابيا.
ويقول الناهي ان وزارته تواصل تقديم المساعدات للمهجرين بعيدا عن الحسابات السياسية .
XS
SM
MD
LG