روابط للدخول

صحافة سورية: الرئيس الاسد "صدمت من الاتهامات العراقية"


حضر الشأن العراقي في الصحافة السورية على المستوى الخبري بكثافة اليوم الاربعاء، واجمعت كل الصحف على ابراز خبر الافراج عن الصحفي العراقي، قاذف بوش بحذائه، منتظر الزيدي.

صحيفة "الثورة" الرسمية عنونت على الأولى: "انفجارات في المنطقة الخضراء خلال زيارة بايدن المفاجئة... الزيدي: تصرفت دفاعاً عن بلدي ووفاء لضحايا العراق".
موقع "محطة الاخبار السورية" الالكتروني كشف أن الزيدي وصل ليل الثلاثاء إلى دمشق على متن طائرة خاصة لإجراء فحوصات طبية بعد الإفراج عنه في بغداد.
ونشر موقع "شام برس" خبرا في الموضوع ذاته تحت عنوان: "احذية الزيدي تتصدر المبيعات في بنغلادش"، أما صحيفة "الوطن" الخاصة فنقلت عن الزيدي قوله: "أنا حر الآن ولكن العراق لا يزال أسيراً"، وكذلك أبرزت صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم في سورية خبر الزيدي تحت عنوان: "الزيدي حراً: عذبوني بوحشية وعلى المالكي الاعتذار لكذبه".
الملف العراقي والأزمة بين دمشق وبغداد حاضرة هذه الأيام بقوة في السياسة السورية، وأبرزت صيحفة "الوطن" الخاصة ذلك عبر تسليط الضوء على المحادثات التي اجراها مساء أمس ملك الاردن عبد الله الثاني مع الرئيس بشار الاسد في دمشق، وفي الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس الأسد إلى اسطنبول اليوم.
كما عنونت "الوطن" على صفحتها الأولى: "أنقرة تواصل مساعيها لاحتواء الأزمة وزيباري يدفع باتجاه التدويل مجدداً ولقاء مرتقب له مع المعلم".
ونقلت "الوطن" فقرات من حديث أجراه الرئيس الأسد مع عدد من الصحف التركية تحدث فيه عن مختلف مواضيع المنطقة، وعن الشأن العراقي تحديدا أوضح الرئيس الأسد أنه صدم عند سماع الاتهامات العراقية لسورية بالتورط في تفجيرات بغداد الأخيرة، لأننا، حسب تعبيره، وقعنا اتفاقاً للتعاون الإستراتيجي قبل يومين مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي».
وأشار الرئيس الأسد إلى أنه منذ عام 2004 يطالب العراقيون باسترداد أشخاص من المعارضة العراقية «لكنهم لم يقدموا لنا أي برهان على الجرائم التي يتهم بها هؤلاء. قلنا لهم سنسلمكم هؤلاء الأشخاص إذا قدمتم أدلة لنا، لكن حتى الآن فشلوا في تقديم أي دليل».
وتابع الرئيس الأسد: «قبل حرب العراق جاء قادة بعض الدول لإلقاء المحاضرات علينا، لكن تبين أنهم كانوا على خطأ ونحن على صواب. لقد شددنا بإلحاح دوماً على أن هذا الاحتلال لن يكون حلاً، ولكن ستكون له آثار مدمرة»، مؤكداً أن الوساطة التركية بين سورية والعراق جاءت سريعة ومهمة جداً من حيث التوقيت، وأن «المشكلة داخل العراق وليس خارجه».
وفي موضوع متصل نقلت صحيفة "تشرين" عن رئيس الوزراء التركي عبد الله غل ترحيبه بزيارة الرئيس الأسد إلى اسطنبول بدعوة من حزب العدالة والتنمية الحاكم وقال غل: "لقاءاتنا مع الرئيس الأسد هامة وتساهم في ترسيخ العلاقات" موضحا أن تركيا وسورية تعملان معا باستمرار من أجل حل مشاكل الشرق الأوسط وتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.
XS
SM
MD
LG