روابط للدخول

ورشة عمل في بغداد لمحاربة الفساد اعلاميا


بهدف تفعيل الدور الرقابي للصحافة اقامت هيئة النزاهة وبالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين العراقيين ورشة عمل نوعية متخصصة.

وجمعت الورشة نخبة من الصحفيين والاكاديميين الاعلاميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي قال في كلمته ان الصحافة عين مراقبة لمجريات الاحداث ويمكن ان تلعب دورا في كشف المستور من قصص وحكايات الفساد المالي والاداري في مناصب الحكم واروقة السلطة.
العكيلي اضاف ان الصحفي يحتل الصفوف الاولى في معركة القضاء على الفساد ومواجهته، مؤكدا حرص هيئة النزاهة على توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي للصحافة ليتمكن الاعلام من لعب دور اكبر في قضية القضاء على الفساد والمفسدين.
من جهته نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي قال ان الصحافة العراقية "مازالت تعيش تحت وطأة تكميم الافواه مع كثرة الخطوط الحمراء والمحظورات التي تضعها المؤسسات الاعلامية امام المتابعات الميدانية اليومية لعمل الصحفي الذي لا يمتلك ضمانات عدم تعرضه للسوء والاذى في حال اقدامه على فضح ملف تفوح منه رائحة فساد".
اللامي شدد على ان هيئة النزاهة لن تستطيع ممارسة مهامها بشكل كامل ودقيق بدون مساندة الاعلام الذي لابد ان يدعم من قبل النزاهة معنويا باقامة منظومة عمل مشتركة ووفق خارطة واضحة وهيكلية متفق علها تقلل من حجم العوائق التي تمنع الصحفي من كشف الفساد.
التعامل مع قضايا الفساد المالي والإداري وخصوصا لدى المؤسسات الحكومية الحساسة والمهيمنة على السلطة مهمة تحتاج من الصحفي مزيدا من الخبرة والدراية والدقة والتركيز، بحسب الامين العام للاتحاد الدولي للصحفيين ايدن وايت الذي وعد برفع قدرات الصحفيين في ذلك المجال من خلال دورات تدريبية سيقيمها الاتحاد خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ايدن اوضح ان الدورات ستشمل المئات من الصحفيين العراقيين الذين ستطور امكانياتهم ويأهلون في كيفية ملاحقة المعلومة التي تدل على وجود ملف فساد وبشكل قانوني يضع الصحفي في الجانب السليم وبعيدا عن المساءلة والمحاسبة.
XS
SM
MD
LG