روابط للدخول

بنات العراق تسمية اطلقت على المنتسبات الى شرطة ديالى كمفتشات، وتم نشر80 منتسبة من بنات العراق في بعقوبة للحد من ظاهرة النساء الانتحاريات.

وقال الناطق باسم قيادة شرطة ديالى الرائد غالب عطية إن مديرية الشرطة في المحافظة نشرت(80) منتسبة من بنات العراق في نقاط التفتيش وفي الاسواق وتقاطعات الطرق من أجل تفتيش النساء والتعرف على النساء الانتحاريات.
الناطق باسم شرطة ديالى لفت الى ان المفتشات يواجهن صعوبة في تقبل المجتمع لهن ذلك ان المجتمع العراقي لم يعهد من قبل انخراط نساء في سلك الشرطة.
وكانت مجموعة من النسوة تطوعن للعمل في سلك الشرطة تحت مسمى بنات العراق، حيث جاءت هذه الخطوة من أجل التعرف على الانتحاريات والحد من نشاطهن في بعقوبة.
وتقول أحدى المنتسبات لبنات العراق أنها انتظمت كشرطية من أجل أثبات ذاتها بالإضافة الى المكاسب المادية، واعربت عن امنيتها في "ان تكون ضابط شرطة".
أغلب المنتسبات لبنات العراق هن أرامل او أن أوضاعهن المعيشية صعبة في ظل تفشي البطالة في المحافظة غير أن المنتسبة أيمان خالد تقول إنها تطوعت "من أجل مشاركة أخيها الشرطي في الدفاع عن الوطن"، بحسب تعبيرها.
واضافت انهن استطعن القاء القبض على (5) نساء ايرانيات يتجولن في سوق بعقوبة بدون هويات تعريفية وتم تسليمهن الى شرطة ديالى.
تتقاضى بنات العراق راتبا شهريا مقداره (300) الف دينار، وهو لا يتناسب مع ما يقدمن من خدمة.
ابنة العراق نضال عباس التي تعمل كمفتشة في سوق بعقوبة ذكرت أنها واجهت صعوبات كبيرة في بداية عملها، حيث "لم يكن هناك تعاون من قبل المواطنين او اصحاب المحال التجارية،، غير انه وبمرور الوقت تغير الحال نحو الاحسن".
وجدان عادل مسؤولة بنات العراق قالت إن هناك لقاء دوريا للمنتسبات من أجل نشر صور وأسماء الانتحاريات وللتعرف على ما هو جديد.
مواطنون ثمنوا جهود بنات العراق مؤكدين أن المجتمع بحاجة الى وقت ليتقبل المرأة بزي الشرطة وهي تحمل السلاح.
XS
SM
MD
LG