روابط للدخول

افتتاح دار لضيافة الرياضيين في الموصل


دعما للنشاطات الرياضية في محافظة نينوى وتسهيلا لمشاركة الوفود الرياضية فيها والقادمة اليها من خارج المحافظة وايضا العراق، افتتح في مدينة الموصل دار لضيافة الرياضيين بنيت بمواصفات عالمية واشراف هندسي عراقي.

وزير التخطيط علي بابان الذي افتتح البناية تحدث عنها مشيرا الى ان الاعمار في نينوى خطوة على طريق حل مشاكلها الامنية والسياسية:
"البناية حديثة ومجهزة بشكل جيد ، اعتقد انها ستؤدي دورها في انعاش الحركة الرياضية في الموصل ، وان شاء الله فان حركة اعمار ستشهدها محافظة نينوى حاليا وتعوضها عما فات وتحسن اقتصادها ، واعتقد بان هذا سيعمل على تحقيق الامن والتوافق السياسي في المحافظة."

وبالاضافة الى دار ضيافة الرياضيين التي ربما تعد الاولى من نوعها في العراق، فإن سبعة مشاريع رياضية اخرى تنتظر محافظة نينوى تنفيذها قريبا، منها مدينة رياضية كبيرة اشار اليها مدير شباب ورياضة نينوى رائد العبيدي، مطالبا بدعم اكبر للقطاع الرياضي بعد التراجع الذي شهده بسبب ظروف البلاد:
"هناك اكثر من سبعة مشاريع رياضية ستنفذ في عموم المحافظة التي تفتقر الى البنى الرياضية، من ذلك مدينة رياضية كبيرة في الموصل و4 ملاعب ومسبح اولمبي ومركز شباب في برطلة شرق الموصل."

وبرغم حاجة الحركة الرياضية في نينوى الى الدعم باشكاله حسب ما قال المحافظ اثيل النجيفي، الا انه بين ان المحافظة ستدعم بعض العابها بتخصيصات من مشاريع تنمية الاقاليم:
"الحركة الرياضية في نينوى بحاجة الى المزيد من الدعم والجهد وحل الخلافات بين القيادات الرياضية من اجل تحقيق الانجازات الرياضية، حاليا هناك تخصيصات للرياضة في نينوى ضمن تنمية الاقاليم ، وعلى النوادي الاعتماد على ذاتها والنوادي المميزة فقط ستحضى بدعم المحافظة."

ويعد اقامة مشاريع الاعمار في الموصل ومنها الرياضية بشكل خاص تقدما ملحوظا في ظل ظروف المدينة الامنية حسب ما قال قائممقام الموصل زهير الاعرجي، الذي بين اهمية الارتقاء بالرياضة في المدينة، وذلك عودة لامجادها الرياضية الماضية وما حققته في هذا المجال:
"رغم ظروف الموصل الامنية الحالية الا ان ابنائها مصرين على بناء مدينتهم في كافة المجالات، ونينوى قد حققت الكثير من الانجازات الرياضية العالمية وفازت بمداليات ذهبية والرياضيين فيها، وان شاء سيحضون بدعم الحكومة المحلية ماديا ومعنويا وما هذا المشروع الجديد الا دليل ذلك حتى يكون حافز لهم لتقديم المزيد."

بدورهم عبر الرياضيون في الموصل وخاصة الرواد منهم عن فرحتهم بهذا الانجاز الرياضي الذي تفتقده المدينة. الرياضي المخضرم طه حمو:
"دار ضيافة الرياضيين مفخرة للموصل، والرياضيين السابقين لم يحضوا بمثل هذا المرفق الرياضي الذي لم نشاهد مثله خلال مشاركاتنا الرياضية في عدد من دول العالم."
XS
SM
MD
LG