روابط للدخول

شباب سوريون كرد في خانقين للعمل بحفر الآبار المائية


الظروف شهدها العراق من فقدان للامن وتدهور الحالة الاقتصادية للكثير من العائلات والشباب ،دفع بالكثير منهم الهجرة الى سوريا طلبا للعمل وهربا من الطائفية التي مرت على البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.

غير ان هجرة شباب سوريا الى العراق بحثا عن العمل قد يعد خبرا غريبا. خلال جولتنا في قضاء خانقين المتاخم لاقليم كردستان التقينا بـ 15 من الشباب الكرد السوريون جاؤوا الى العراق عن طريق السليمانية واستقروا بقضاء خانقين (شمال بعقوبة).

كون هؤلاء الشباب شركة سوريا لحفر الابار المائية. عصمان احمد مديرالشركة 34 عاما وهو اكبرهم سنا قال ان البطالة في سوريا وزحمة الحياة دفعت به الى المجيء الى العراق واضاف انه علم من وسائل الاعلام عن وجود شحة للمياه في العراق وجاء بناءا على ذلك.

لكل من هؤلاء الشباب قصة دفعت بهم الى المجيء الى العراق وتخطي المخاطر الامنية. ايمن طارق بين انه جاء الى العراق لتوفير لقمة العيش له ولعائلته وقال ان والده متقاعد واخاه متزوج وهو الوحيد الذي يعيل العائلة.

غلاء المهور وصعوبة الحياة في سوريا دفعت بالشاب ابراهيم العمل بحفر الابار المائية في العراق وفي بلدان اخرى مثل تركيا والجزائر من اجل ان يجمع مهر خطيبته الذي يكلف 4000 دولار امريكي وانه يعمل في العراق منذ ثلاث سنوات.

محافظة ديالى التي تمر بازمة مائية منذ اكثرمن ثلاثة اعوام . الشاب اسماعيل الحلبي بين ان البئر الواحد يكلف (800)دولار وان عمق المياه الجوفية في خانقين يتراوح بين 50-60 مترا.

مشاكل هؤلاء الشباب تكمن في عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرة الاقامة في العراق حيث طالبوا بمنحهم الاقامة اسوة بالشباب العراقي في سوريا.
XS
SM
MD
LG