روابط للدخول

تباين الآراء حول مستقبل منتظر الزيدي المهني والشخصي


الصحفي العراقي منتظر الزيدي

الصحفي العراقي منتظر الزيدي

قضية الصحفي العراقي منتظر الزيدي عادت الى الواجهه من جديد مع مع قرب الافراج عنه من حبسه بعدما اّدين بمحاولة الاعتداء على رئيس دولة اجنبية.

بعد أشهر قضاها في الحبس تنفيذا لحكم قضائي صدر بحقه، عادت قضية الصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلا لفضائية البغدادية الى الواجهه، وذلك مع الاعلان عن قرب الافراج عنه قبل انقضاء مدة محكوميته البالغة سنة واحدة. وكان الزيدي قد واجه هذا الحكم لمحاولته الاعتداء على الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش، وذلك برميه بفردتي حذائه اثناء مؤتمر صحفي عقده الرئيس الامريكي في بغداد قبل انتهاء فترة ولايته.

هذه القضية كانت قد اثارت ضجة شعبية محلية وعالمية واسعه، وانقسمت الاراء بشأن تصرفه بين مؤيدة ومعارضه، والان وبعد سبعة اشهر قضاها في الحبس بدأت الكثير من التكهنات تحوم حول هذا الصحفي الشاب بخصوص الخيارات التي سيعتمدها فيما يتعلق بالجانب المهني او الشخصي في حياته، ويعتقد الكثير من المواطنين المتابعين لقضيته انه سوف لن يكون بمأمن من التهديدات بعد الافراج عنه، وبذلك فهم يقترحون ان يطالب باللجوء الى بلد امن سيما ان عددا من البلدان الاوربية قدمت له عروضا من هذا النوع.

الافراج عن الزيدي الذي من المقرر ان يكون يوم الرابع عشر من الشهر الجاري اعاد للاذهان حكايته مع الرئيس الامريكي السابق، وذات السؤال عاد ليُطرح من جديد فيما اذا كان تصرفه مبرّرا او مدانا، ويبدو ان الاجابات عن هذا السؤال لم تتغير كثيرا، فهناك من يؤيد وهناك من يستنكر ويدين، الجديد في الامر ان مضاهر التأييد صارت تأخذ طابعا جديدا ماديا عندما بادر عدد من الاشخاص في عدد من البلدان العربية الى تقديم هدايا ومكافات للزيدي لمناسبة الافراج عنه، وهو امر يفسره عدد من المواطنين العراقيين في الداخل ان من ورائه دوافع سياسية وليست ذات طابع انساني.

اما تفسيرهم لهذا التعاطف الكبير الذي حضي به الزيدي على مستوى الشارع العربي والى حد ما الراي العام العالمي، فهم يعتقدون ان الزيدي برميه فردتي حذائه بوجه الرئيس الامريكي استطاع ان يحقّق نصرا (رمزيا) على الولايات المتحدة التي يرون فيها سببا لجميع الانتكاسات الهزائم السياسية والعسكرية التي لحقت بالشعوب العربية.
XS
SM
MD
LG