روابط للدخول

صحف دمشق: اجتماع أمني سوري عراقي في أنقرة


واصلت الصحافة السورية على المستوى الرسمي لليوم الثالث على التوالي التزامها بوقف الحملات الاعلامية في اطار اتفاق ازالة التوتر بين العلاقات السورية العراقية الذي تم التوصل إليه في القاهرة بين وزيري الخارجية السوري وليد المعلم والعراقي هوشيار زيباري.
الشأن العراقي غاب تماما عن صحيفة "الثورة"، أما في صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم فاكتفت بنشر خبر تحت عنوان "الزيدي إلى الحرية غداً والهاشمي يشكل قائمة انتخابية مستقلة"، وفي قسم الدراسات نشرت "البعث" مقالا تحت عنوان: "عام الهزائم العسكرية الأميركية بعد العراق.. هل تكون أفغانستان هزيمة جديدة للولايات المتحدة؟"
صحيفة "تشرين" الرسمية اكتفت بدورها نشر خبر في صفحاتها الداخلية تحت عناون: "لا ملاحقات للشركات الأمنية في العراق"، أما على صفحتها الأولى فنشرت مقالا افتتاحيا للكاتب اللبناني ناصر قنديل تحت عنوان "أميركا بثلاثة رؤوس متعبة لنفسها وللعالم".
وقال ناصر قنديل: "التغيير هو العنوان الذي حمل الرئيس باراك أوباما إلى سدة الرئاسة، لكن هناك من يهمس في أذن الرئيس أنّ التعهدات الداخلية من التغيير هي الجزء المهم".
وأضاف: "في وزارة الخارجية، لا يزال الفريق الذي تشكل من رموز إدارة الرئيس السابق ممسكا بتفاصيل السياسة اليومية، وفي جانب ثالث يجلس الجنرالات، يتداولون بخطورة الانزلاق مرة أخرى إلى مربع المواجهات اليائسة، ويدرسون خطط الانسحاب وجدوله الزمني من العراق"، معتبرا أن الجنرالات "ينظرون إلى الحلفاء المحلّيين بعين الاحتقار بعد أن أهينت هيبة أميركا برهانات خاطئة وواهية عليهم، فلا يهمهم سوى التربع على عروش سلطات، يدفع الجنود الأميركيون ثمنها من دمائهم بينما هم عديمو القدرة وفاقدو المبادرة". ‏
واعتبر ناصر قنديل أن "ما جرى في الأزمة المفتعلة بين العراق وسورية مؤخراً، إنما عينة مهمة لدراسة هذا النموذج المربك والمرتبك للسياسة الأميركية"، فالاتهامات الموجهة إلى سورية كانت صناعة ممهورة بختم أميركي معين. وبيان الدعوة لحل الخلافات بين العراق وسورية بالحوار يحمل ختماً أميركياً آخر، عنوان رسالته رفض العودة إلى مربع الاشتباك والتمسك بتوفير شبكة أمان لسحب القوات في مواعيد محددة".
وخلص قنديل في مقال تشرين الافتتاحي إلى التساؤل: "متى يكون هناك من يجلس وراء المقود ويدير هذه الآلة الثقيلة المسماة أميركا؟ لأن أميركا بثلاثة رؤوس مربكة لنفسها وللآخرين!". ‏
صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت خبر حصول اجتماع أمني سوري عراقي في أنقرة لنزع فتيل الأزمة، كما عنونت: "المالكي يسعى لتجنب الإفلاس السياسي قبل الانتخابات التشريعية".
وقالت "الوطن" ان اجتماعا أمنيا عالي المستوى عقد في العاصمة التركية وجمع بين مسؤولين كبار من سورية والعراق، بهدف التدقيق في المعلومات المتوافرة عن تفجيرات الأربعاء الدامي وكيفية التعاون لمنع تكرارها.
ونقلت "الوطن" عن إرشاد هرمزلو مستشار الرئيس التركي عبد اللـه غل قوله إن الاجتماع جاء «في إطار الترتيبات التي تجري لنزع فتيل الأزمة»، وأن الهدف هو «تقديم الأدلة واستلامها» باجتماع الطرفين، مضيفاً إن «الجانبين اتفقا على عدم التصعيد الإعلامي وإعادة السفراء».
في الصحافة الالكترونية ابرزت موقع "دي برس" خبر "ترشح 7 شركات أوربية لتنفيذ مترو بغداد بقيمة 3 مليارات دولار"، أما موقع "شام برس" بتناول مجموعة من العناوين من قبيل: "القوات البريطانية تكمل انسحابها الأربعاء المقبل"، "الهاشمي ينشق عن الحزب الإسلامي"، "وزير الدفاع الايراني: واشنطن تسعى لاثارة نزاع جديد بيننا وبين العراق"، و"محكمة أميركية ترد دعوى ضد شركتين ضالعتين في فضيحة أبو غريب".
XS
SM
MD
LG