روابط للدخول

صحيفة بغدادية: سبع شركات أوروبية تتنافس على تنفيذ مترو بغداد


تناولت جريدة الصباح الجديد السياسية اليومية مشروع قانون الانتخابات لتصفه بانه يضطر المتنافسين الى دخول الكتل الطائفية ذلك ان الكتل التي تحصل على أصوات مبعثرة في اكثر من دائرة انتخابية، لا يحق لها ان تجمع اصواتها للحصول على ما يمثل مقعداً برلمانياً، فالقانون يأخذ أصوات الخاسر ويمنحها الى الرابح. ونشرت الصحيفة ايضاً آراء نواب حول المسودة التي قدمتها الحكومة يوم السبت، معتبرينها مصممة لمصلحة بقاء الكبار في السلطة، معربين عن اعتقادهم بأن تمريرها سيعني إبقاء الغلبة للكتل ذات الطابع الطائفي في انتخابات 2010.

ومع اقتراب موعد الانتخابات ايضاً تتواصل التراشقات والتصريحات التي تصدر عن الاطراف السياسية، فلصحيفة المشرق المستقلة قال القيادي في حزب الدعوة/تنظيم العراق عبد الهادي الحساني: ان اصرار نوري المالكي على رئاسة الحكومة المقبلة ليس احتكاراً للسلطة لكنه الاحق بها من الاخرين. اما النائب عن الكتلة الصدرية بهاء الاعرجي فقد انتقدَ اداء حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وعدها بانها اكثر الحكومات فساداً في تاريخ العراق.

وبالانتقال الى جريدة الصباح الشبه رسمية نقرأ فيها:
* مصادر سورية تكشف عن وجود رغبة قطرية بطرح مبادرة لتهدئة التوتر بين بغداد ودمشق
* القوات البريطانية تكمل انسحابها من البلاد الأربعاء المقبل .. وأوساط نيابية تستبعد إقرار الاتفاقية الأمنية مع لندن
* 7 شركات أوروبية تتنافس على تنفيذ مشروع مترو بغداد

وفي الصفحة الاقتصادية من الصباح ايضاً .. يكتب حسن الربيعي بان كثيراً ما ربطت وزارة الكهرباء عمليات تدني انتاج الطاقة بعوامل الطبيعة مثل الماء والغبار مضافاً اليها عوامل اخرى تندرج تحت مفهوم آخر مثل الغاز والوقود وتجاوز الحصص ومؤامرات خارجية. ورغم الايمان المطلق بوجود اياد خفية وراء عرقلة هذا الملف لكن عملية سوق هذه الاعذار (وكما يقول الكاتب) اصبحت مملة ومدعاة لليأس حيث رافقتها عمليات فاشلة لمحاولات تمثلت بتجربة العشرة امبيرات وتجارب توليد الطاقة اعتمادا على الشمس وغيرها من الخطوات التي لم تقدم ولم يلمس المواطن اي تحسن على مسار هذه الخدمة، وحسبما ورد في الصحيفة.
XS
SM
MD
LG