روابط للدخول

نظم أهالي قضاء خانقين مسيرة سلمية إلى أمام القنصلية الإيرانية في السليمانية حاملين معهم شكوى إلى السلطات الإيرانية تطالب الجهات المعنية فيها إطلاق مياه نهر الوند الذي ينبع من أراضيها والذي تسبب جفافه بخسائر زراعية كبيرة لأهالي القضاء بشكل خاص ومحافظة ديالى بشكل عام.

يعتبر نهر الوند الشريان الأساسي للزراعة في قضاء خانقين والنواحي والقرى التابعة له وجزء كبير من أراضي محافظة ديالى بكاملها، فإنه يروي آلاف الدونمات الزراعية الخصبة والبساتين الواقعة على ضفافه. وجفافه خلال السنوات الثلاث الأخيرة بسبب قطع جمهورية إيران الإسلامية المياه عنه تسبب في خسائر كبيرة في قطاع الزراعة في هذه المحافظة.

أهالي قضاء خانقين نظموا في 31 آب الماضي مسيرة إلى نقطة المنذرية الحدودية مع إيران سلموا خلالها شكوى إلى السلطات المعنية. لكن إيران لم تستجب لمطالب أهالي القضاء، وها هم وجهاء المدينة وممثلو منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية بالإضافة إلى النخب الثقافية في القضاء يتوجهون بمسيرة ثانية إلى أمام القنصلية الإيرانية في السليمانية لعلها توصل نداءهم إلى أصحاب القرار في إيران.

سلام قادر عضو منظمة الإغاثة الإنسانية في خانقين قال إن الضرر الذي تسبب فيه قطع إيران لمياه نهر الوند لم يشمل الزراعة فقط بل جميع نواحي الحياة في القضاء، ودعا إيران إلى احترام القوانين الدولية الخاصة بالمياه وتقاسمها بين الدول المتشاطئة.

أما المواطن محسن حسين فقد أكد أن نهر الوند هو أهم نهر يمر في القضاء وتعتمد عليه الزراعة بشكل أساسي رغم وجود نهر سيروان وروافد صغيرة. حسين وجه رسالة إلى الحكومة العراقية بضرورة التحرك لحل هذه الأزمة الإنسانية التي يمر بها القضاء.

سلام عبد الله ناشط من أجل نهر الوند روى لإذاعة العراق الحر محاولات أبناء القضاء العديدة ومنذ عام 2007 لإقناع إيران بإطلاق الحصة المخصصة من مياه النهر والتوسط لدى العديد من الجهات الحكومية للنظر بجدية لهذا الموضوع ولكن دون جدوى.
XS
SM
MD
LG