روابط للدخول

انخفاض عدد الأحداث المنحرفين والمتورطين بأعمال إرهابية


تحسن الوضع العام مؤخرا في العراق، ترك اثره في تقليل أعداد الأحداث والصبيان المنحرفين والمجرمين.
في ظل الظروف الامنية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد منذ اكثر من عقد فضلا عن التسرب الدراسي، تعرض عدد من الاحداث والصبيان لصنوف شتى من الانحرافات. غير ان التحسن العام في الأوضاع في الفترات الأخيرة، اسهم في تقليل أعداد الأحداث والصبيان المنحرفين والمجرمين.
ورغم تعذر الحصول على إحصاءات رسمية حول الموضوع، فإن دائرة إصلاح الأحداث يمكن أن توفر مؤشرا لهذا الانخفاض من خلال عدد الأحداث الموقوفين فيها.
وفي هذا الصدد اكد مدير قسم الرعاية اللاحقة في الدائرة جعفر لازم إن الأرقام انخفضت بحدود الربع بين العامين 2008- 2009.
من جهته قال مدير قسم الدراسات والبحوث في الدائرة ولي جليل الخفاجي ان هذا الانخفاض ينطبق بصورة أوضح على الأحداث المتورطين بأعمال إرهابية، فبعض الجماعات المسلحة تعتمد تسخير الأطفال والصبيان في نشاطاتها الإرهابية.
واضاف الخفاجي أن موضوع انخراط بعض الأحداث في نشاطات إرهابية من المواضيع المطروحة على طاولة البحث في قسم الدراسات والبحوث في دائرة إصلاح الأحداث، وتدل الكثير من المؤشرات على ان جماعات متعددة وبطرق مختلفة استخدمت الصبيان والاحداث في الأعمال الإرهابية.
من جهة أخرى يقول المسؤولون ان دائرة إصلاح الأحداث لا تزال تعاني من مشكلة استيعاب الأحداث والصبيان الموقوفين والمحكومين في أقسامها ومراكزها الإصلاحية، ولكن خطوات مختلفة اتخذت بهذا الاتجاه لتوفير أماكن ملائمة لحجز وتأهيل المنحرفين من هذه الشريحة العمرية الحرجة.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG