روابط للدخول

صحافة سورية: احتواء الخلاف العراقي السوري بشكل كامل


اظهرت الصحافة السورية أمس وخصوصا منها الرسمية التزامها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في القاهرة وقضى بوقف الحملات الإعلامية بين دمشق وبغداد.
"الثورة" الرسمية، الوحيدة الصادرة اليوم الجمعة من بين الصحافة المكتوبة، أبرزت تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم في القاهرة وتأكيده حرص سورية على كل قطرة دم عراقية، إضافة إلى عنوان آخر تحدث عن مقتل وجرح 108 عراقيين بهجمات متفرقة، أما على مستوى مقالات الرأي فغاب الشأن العراقي وربما لاعطاء فرصة من أجل اختبار اتفاق القاهرة بين الوزير المعلم ونظيره العراقي هوشيار زيباري، وفي المقابل سيطرت مقالات ودراسات ركزت على احداث الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة الأميركية.
على مستوى الصحافة الالكترونية نقل موقع "سيريانيوز" الاوسع انتشارا في البلاد، تصريحات رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي محمد صباح السالم الصباح، التي أكد فيها احتواء الخلاف العراقي السوري بشكل كامل خلال اجتماعات المجلس الوزراي العربي في القاهرة وأن هذا الملف قد طوي.
موقع "شام برس" ركز بدوره على مجموعة من العناوين العراقية التي تصب في اطار التهدئة من قبيل: إعلان وزير خارجة تركيا أن حكومته مستمرة في دعم الوساطة بين سورية والعراق، ومن الاخبار الأخرى في "شام برس": "أنباء عن انتقاد السيستاني للمالكي"، "40 قتيلاً و95 جريحاً في سلسلة هجمات في العراق"، "مسؤولون في كردستان العراق يواجهون تحقيقات بقضايا فساد، "عشرات الجرحى في أبوغريب على خلفية استفزاز السجناء".
مركز دراسات موقع "الجمل"، خصص مقالا عن الازمة بين البلدين تحت عنوان "دبلوماسية أنقرة الوقائية على خط دمشق بغداد"، قال فيه إن "المعطيات وتطورات الوقائع الجديدة تشير بأن ضغوط أزمة خط دمشق بغداد، قد وصلت إلى نقطة التوازن، مع جهود الدبلوماسية الوقائية النشطة التي باشرت أنقرة القيام بها خلال الأسبوع الماضي".
واستند مقال "الجمل" على مجموعة نقاط في استنتاجه السابق منها: "زيارة الرئيس بشار الأسد إلى أنقرة الاربعاء القادم وسط تسريبات تركية تشير إلى أن لقاءات الرئيس السوري مع المسؤولين الأتراك ستركز على مناقشة التوترات الأخيرة مع العراق الجار المشترك لتركيا وسورية".
ومن النقاط الأخرى التي استند إليها موقع "الجمل" زيارة بعض الوزراء العراقيين لأنقرة من أجل إجراء التحضيرات اللازمة للاجتماع الأول للمجلس المشترك العراقي التركي، مع تسريبات في امكان نجاح الوساطة التركية لتحويل القمة الثنائية السورية التركية إلى ثلاثية بانضمام العراق إليها.
وخلص مقال "الجمل" إلى استنتاج امكان انفراج العلاقات وصولا إلى "الوضع الأفضل الذي سيتمثل في تحقيق هدف بناء مثلث تعاون بين دمشق وبغداد وأنقرة"، وهو حسب موقع "الجمل" السوري سيكون "المثلث الاستراتيجي، الذي لن تشهد منطقة الشرق الأوسط أي استقرار حقيقي من دونه".
وحده موقع "داماس بوست" نقل خبرا لافتا عن "الدار العراقية" يقول بأن هوشيار زيباري تراجع عن الاتفاق على عودة السفير بعد اتصال من الزعيم الكردي مسعود برزاني.
واتفاق القاهرة بين الوزيرين المعلم وزيباري الذي انجز برعاية الجامعة العربية وتركيا تضمن ثلاثة بنود هي التهدئة الاعلامية وعودة السفراء واجتماع الوفود الامنية.
XS
SM
MD
LG