روابط للدخول

صحيفة: نائب يلمح "اجتماع دوكان تحالف لمنع المالكي"


تواصل الصحافة البغدادية الحديث عن محاولات تطويق الخلاف مع سوريا وكان آخرها اللقاء الذي جمع وزير الخارجية هوشيار زيباري بنظيره السوري وليد المعلم.

فيما افادت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي بان المساعي العربية - التركية لم تسفر عن حلحلة موقف دمشق الرافض لتسليم المتورطين بتفجيرات بغداد الاخيرة، لاسيما مع تمسك الحكومة بخيارها الوطني بضرورة محاسبة المجرمين الذين استهدفوا ابناء الشعب العراقي ومؤسسات الدولة السيادية، على حد قول الصحيفة.
فيما اشار احد عناوين صحيفة التاخي الناطقة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الى ان رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك ابدى استعداده للتوسط بين الحكومة العراقية والبعثيين في إطار تحقيق مشروع المصالحة الوطنية.
في سياق آخر وصف رئيس جبهة التوافق ظافر العاني في تصريح لجريدة الصباح الجديد المستقلة، ما جرى في اجتماع دوكان مساء الاثنين بين رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي بانه كان اوسع من مجرد تحالف بين 3 أطراف، ويبدو ان القصد منه تشكيل القائمة الاكبر التي تكلف بتشكيل الحكومة، ومنع الاطراف الاخرى خصوصاً ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي. وتشير معلومات العاني (كما تقول الصحيفة) الى ان الايام الماضية شهدت لقاء بين التيار الصدري والقادة الاكراد طرحت خلاله هذه الفكرة.
من جهة أخرى وفي صحيفة المشرق اليومية المستقلة كشفَ صلاح العبيدي الناطق باسم رجل الدين مقتدى الصدر عن قيام التيار الصدري بوساطة سلمية لحل الازمة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ورفض في الوقت نفسه الاتهامات الموجهة للصدر بدعم الحوثيين، مؤكدا ان وساطة الصدريين تحركها دوافع عربية واسلامية لإنهاء الازمة.
وفي المشرق ايضاً لكن على صعيد آخر نقرأ ان كتلة التحالف الكردستاني تمهل الحكومة اسبوعاً للتراجع عن قرارها تأجيل التعداد السكاني، تحقيقاً لما وصفته بـ"الاستحقاق القانوني والوطني".
XS
SM
MD
LG