روابط للدخول

قال رئيس المجلس البلدي في ناحية السيبة نعمة غضبان إن التلوث الذي تشهده الناحية ناجم عن الفضلات الصناعية التي يخلفها مصفى عبادان الايراني.

واضاف رئيس المجلس البلدي ان المصفى الواقع المصفى بالقرب من ضفة شط العرب من الجهة المقابلة لمركز ناحية السيبة، تسبب باضرار صحية وبيئية.
وأوضح ان هذه الظاهرة أسفرت عن ارتفاع معدلات اصابة المواطنين بالأمراض الجلدية ونفوق اعداد من الاغنام والابقار والجواميس، فضلاً عن تدهور الواقع الزراعي في الناحية التي كانت تشتهر بكثرة بساتين النخيل ومزارع الحناء.
من جانبه نفى القنصل الايراني في محافظة البصرة محمد رضا نصير ان يكون مصفى عبادان مصدراً لتلويث مياه شط العرب ولفت الى ان المصفى يعمل وفق أنظمة للحفاظ على البيئة، كما أعرب عن استغرابه من اتهامات المواطنين في ناحية السيبة وقال ان الحكومة الايرانية حريصة على سلامة مياه شط العرب من التلوث، واقترح ضمن سياق حديثه تشكيل لجنة مشتركة تضم في عضويتها خبراء عراقيين وايرانيين لتقييم الواقع البيئي في شط العرب وتشخيص مصادر تلوث المياه.
يشار الى ان مديرية البيئة في محافظة البصرة كانت قد حذرت في العام الماضي من خطورة تفاقم تلوث مياه شط العرب لأسباب من ابرزها التخلص من مياه المجاري ومخلفات المصانع والمستشفيات في مجرى الشط، اضافة الى تسرب الوقود من بعض القطع البحرية. لكن المسؤولين في مديرية البيئة رفضوا مؤخراً الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام بشأن الجدل الدائر حول علاقة مصفى عبادان الايراني بتفاقم تلوث مياه شط العرب، وبدوره قام محافظ البصرة شلتاغ عبود في الشهر الماضي بطلب توضيح من القنصلية الايرانية التي أكدت على عدم وجود صلة بين مصفى عبادان و تلوث مياه شط العرب.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG