روابط للدخول

الصحافة السورية: الرئيس العراقي يؤكد عدم قانونية اتهام المالكي لسورية


أجمعت الصحافة السورية اليوم الرسمية منها والخاصة على ابراز تصريحات الرئيس العراقي جلال طالباني والتي اكد فيها عدم قانونية اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي لسورية وعدم قانونية موقف الأخير بشأن المحكمة الدولية.

واضافة إلى هذا العنوان نشرت "الثورة" الرسمية خبرا آخر على صفحتها الأولى تحت عنوان "مصرع أربعة أميركيين ومقتل وجرح 44 عراقياً".
وفي ذات الصحيفة اعتبر احمد الحاج علي في مقال أن اتهام سورية بأي تفجير إرهابي، بالوصوفات المعروفة للإرهاب، هو عمل وخيارٌ وتوجه لا أخلاقي، مشددا على ان سفك الدم البريء عمل لا أخلاقي، وأن اتهام سورية هو أيضا عمل لا أخلاقي"، وقال "إن سورية كونت ساحة الفعل المسؤول، ولجمت الامتداد، وأخذت دورها، واستعادت موقعها ولهذا كان لابد من اتهامها".‏
صحيفة "الوطن" الخاصة ركزت بدورها على كلام الرئيس طالباني وتحدثت أيضا عن "مساع عربية وإقليمية لتطويق الأزمة العراقية السورية المفتعلة" ستبذل خلال أعمال المجلس الوزاري العربي الذي يبدأ أعماله اليوم في القاهرة برئاسة سورية.
ونقلت "الوطن" عن مصادر دبلوماسية عربية أن الجامعة العربية تحاول لعب دور في الخلاف العراقي السوري من باب محاولة منع التدويل وحصره بالبعد الثنائي ضمن إطار عربي، مشيرة إلى أنه لم تناقش أي أفكار لتأطير هذا الخلاف، وأن ثمة تساؤلات حول «أي وجهة نظر يمثل الوزير زيباري» بشأن الأزمة بين بغداد ودمشق، منوهة بالاختلاف في الرأي بين الرئاسة والحكومة العراقية في هذا الشأن.
وأوضحت المصادر أن بند «المصالحة العراقية السورية» ليس بنداً على جدول أعمال الاجتماع الوزاري، بل يناقش هامشياً.
"الوطن" السورية نقلت أيضا تصريحات عن المستشارة السياسية والاعلامية الرئاسية بثينة شعبان نبهت فيها من المساعي الهادفة إلى «تخريب» العلاقات السورية العراقية، وقالت إن تخريب هذه العلاقات هو أمر ضد مصلحة الجانبين، معتبرة أن العلاقات الجيدة بين دمشق وبغداد «تصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين»، قبل أن تجدد وقوف سورية إلى جانب «وحدة العراق وأمنه وسلامته».
وأضافت: «إن الذي يعمل على التفرقة لا يعمل من أجل مصلحة هذه الأمة وشعبها، والذي يعمل على توحيد الصفوف وتوحيد كلمة العرب، هو الذي يعمل لمصلحة الأمة».
في مقالات الرأي اعتبر زياد أبو شاويش أن التفجيرات الأخيرة المسماة تفجيرات الأربعاء الدامي لم تكن أمراً جديداً على العراقيين، ولا أخطر الهجمات التي لم تنقطع، لكنها كانت التفجيرات التي حظيت بأكبر اهتمام من وسائل الإعلام".
وقال زياد أبو شاويش في مقاله في "الوطن" إن حكومة بغداد استمعت للعديد من النصائح بل والزجر من الأشقاء والحلفاء بمن فيهم أميركا حول تسرعها بل وتورطها في توجيه التهم جزافاً".
واكد ابو شاويش إن المبادرات من الدول الصديقة والحليفة لرأب الصدع بين القطرين الشقيقين، تنوعت لكن الهدف واحد، فهل يستوعب حكام العراق حقيقة هذه المبادرات وخلفيتها فيغيرون موقفهم؟".
XS
SM
MD
LG