روابط للدخول

سجلت الدوائر البيطرية جنوبي العراق ظهور إصابات جديدة بمرض الحمى القلاعية خاصة في مناطق شمالي البصرة.

وكان هذا المرض الذي يصيب الحيوانات قد ظهر في البصرة في بداية العام الجاري وخفت وطأته في شهر نيسان، قبل ان يعاود الظهور من جديد.
ويعد مرض الحمى القلاعية من الامراض الحيوانية المنتشرة في العراق والتي ما ان تتم السيطرة على احدى البؤر المصابة به حتى تظهر بؤرة اخرى اوسع واشد خطرا على الحيوانات خاصة في المحافظات الجنوبية حيث يساعد تدهور الواقع البيئي على تقليل مناعة الحيوانات من ثم انتشار الاصابة بالمرض كما حصل مؤخرا في البصرة.
مدير عام الشركة العامة للبيطرة د. صباح جاسم موزان يقول ان الاصابات الجديدة تنحصر في الحيوانات غير الملقحة فقط.
ويضيف موزان في تصريح لاذاعة العراق الحر ان الحمى القلاعية من الامراض العابرة، وتجاوزت رقعة الاصابة به الان الحدود العراقية.
لكن موزان يشير الى ان ارتفاع نسبة الملوحة في مياه المنطقة الجنوبية ساعد على اصابة الحيوانات بالامراض منها الحمى القلاعية.
في الوقت ذاته يقول المدير العام لشركة البيطرة ان شركته تمكنت مؤخرا وبدعم من احد المختبرات العالمية من تحقيق انجاز متقدم على طريق السيطرة على المرض.
ومرض الحمى القلاعية من الامراض الفيروسية شديدة العدوى تصيب الحيوانات ذات الحافر، مثل الأبقار والأغنام والماعز، حيث تصاب أظلاف الحيوان المصاب وفمه بالبثور، ما يؤدي إلى العرج في المشي وزيادة سيلان اللعاب ونقص الشهية، وقد يتسبب بموت الحيوان أحيانا.
ويقول الخبير في الشركة العامة للبيطرة د.ميثاق عبد الحسين ان هذا المرض مرض حيواني وليس مرضا مشتركا مع الانسان، مؤكدا ان تدهور البيئة في العراق زاد من نسبة اصابة الحيوانات بالامراض بنحو( 25) في المئة.
XS
SM
MD
LG