روابط للدخول

وزير اردني: لا وساطة اردنية بين بغداد ودمشق


تقول صحيفة الغد ان وزير الدولة لشؤون اﻹعلام واﻻتصال الدكتور نبيل الشريف أكد أن رئيس الوزراء نادر الذهبي، الذي يقوم بزيـارة إلـى دمشـق اﻷســبوع المقبل، ﻻ يحمل أية رسالة وساطة إلى العاصمة السورية من بغداد التي كان زارها اﻷسبوع الماضي.

ونفى الشريف قيام اﻷردن بلعب دور الوسيط بين دمشق وبغداد، وقال إن من مصلحة اﻷردن أن تكون العلاقات السورية العراقية بأفضل مستوياتها، وهو ما يخدم المصالح القومية والمصالح اﻷردنية . وأوضح أن الذهبي نقل رسالة اﻷردن الداعية إلى التضامن العربي إلى العراق خلال زيارته اﻷخيرة لبغداد، وهي نفس الرســالة الـتي سـينقلها للسوريين، وفحواها تطوير العمل العربي المشترك وتنقية الساحة العربية من الشوائب والخلافات تعزيزا للتضامن العربي.
وتقول العرب اليوم ان مجلس الرئاسة العراقي اعترض على موقف رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اتهم سورية بايواء المسؤولين عن تفجيرات شهدتها بغداد أخيرا، ووصف الرئيس العراقي جلال الطالباني موقف المالكي الذي طلب تشكيل محكمة دولية للنظر في التفجيرات والاتهامات ضد سورية بانه امر غير قانوني.
وقال بيان لمجلس الرئاسة العراقي ان المجلس ناقش اهمية تطويق الموقف مع الجارة سورية، ودعا الى حل الخلافات بين البلدين بشكل مباشر وعن طريق الحوار والقنوات السياسية والدبلوماسية لما فيه مصلحة الدولتين ومنع العناصر المعادية من استغلال اي ظرف للعمل ضد البلد الاخر.
وتنقل الدستور عن تقرير روسي حديث أن الهجمات الأخيرة في العراق مجرد إشارة للأميركيين بأن جهودهم التي بذلوها طيلة السنوات الماضية باءت بالفشل ولم يحصلوا على أية نتائج أرادوها. وعزا خبراء المركز الروسي للبحوث السياسية والاستراتيجية الذي اصدر التقرير تأزم الوضع في العراق الى النشاط المتصاعد للمسلحين المناوئين للاحتلال والى غياب توافق قومي وعرقي ليصبح شعار الحرب "الجميع ضد الجميع" .
وتوقع المركز في تقرير نشر الثلاثاء تفاقم الخلافات بين الاحزاب الشيعية المتنافسة على السلطة في العراق.
وتنشر الراي مقالا لعبد الله ابو رمان يقول فيه ان المخاوف الإيرانية الأساسية، تزداد مع فرضية أن تلجأ الإدارة الأمريكية لاعتماد البوابة السورية- التركية، كمدخل جديد للتعاطي مع العراق، بهدف تأمين ترتيبات ما بعد الانسحاب، في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي لإرساء أسس نظام إقليمي جديد، تتوجس إيران من أنه سيكون، بالضرورة، على حساب دورها، الذي تعزز على نحو غير مسبوق، منذ احتلال العراق 2003م.
وعلى الجانب الآخر؛ فإنه وفي حين تبدي دمشق، اليوم، إشارات باتجاه التعاطي الإيجابي مع ملف تسوية الصراع العربي- الإسرائيلي؛ فإن طهران ما زالت تتمسك برفض فكرة التسوية من أساسها، وهي ترفع شعار إزالة إسرائيل من الوجود.
XS
SM
MD
LG