روابط للدخول

الجامعات العراقية هل تواكب متطلبات الحياة المعاصرة حقا ً؟


في زمن العولمة والتطور التكنولوجي يواجه التعليم الجامعي تحديات ٍ كبيرة بسبب التسارع في الانجازات المعرفية التي يحققها الإنسان فضلاً عن إقبال طالبي التعليم العالي للفوز بالتأهل والإعداد بغية الحصول على فرص في سوق ٍ يفرض شروطه المتجددة في كفاءة أعلى وأداء أفضل وتساوق ٍ مع مستجدات الحياة المعاصرة .

كل ذلك يفرض على الجامعة العراقية مسؤوليات إضافية لضمان تطورها النوعي و الكميً في القدرات وآليات التعليم والبحث والتأهيل لعشرات الآلاف من الطلبة الذين يتسابقون كل عام للحصول على مقعد جامعي دون أن يحظى غالبيتهم تحقيق رغبتهم الشخصية باختيار التخصص الذي يرغب ، أو ضمان الحصول على مهنة أو " وظيفة " بعد التخرج ، بل ان الواقع يشير الى صدمة الخريجين بنوع وحجم الاختلاف بين ما تلقوه على مقاعد الدراسة وبين متطلبات الحياة العملية لاحقا ً.

في حلقة هذا الأسبوع من برنامج "عالم متحول" نتناول التوجه لافتتاح المزيد من الجامعات والأقسام العلمية كأحد مظاهر التحولات في التعليم العالي في العراق ، متسائلين عن توفر القدرات العلمية والفنية لتخريج طاقات شابة تلائم سوق العمل وتسهم في تنفيذ خطط التنمية البشرية ..

ضيفنا في حلقة اليوم مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العلمية د محمد الربيعي
XS
SM
MD
LG