روابط للدخول

فيما يشهد الوضع الأمني تراجعا من خلال تفجيرات انتحارية في مناطق متفرقة من العراق، ويستعد مجلس النواب العراقي للبدء بفصله التشريعي الأخير، تصاعدت الدعوات في الأوساط السياسية لحل الأزمة مع سوريا عن طريق الحوار، بينما تصر الحكومة العراقية على موقفها من اللجوء إلى المجتمع الدولي للكشف عن المتورطين بتفجيرات الأربعاء الدامية.
رئاسة الجمهورية أكدت على أهمية تطويق الموقف مع سوريا والتعاون بين البلدين لحل المشاكل العالقة عن طريق الحوار والقنوات السياسية و الدبلوماسية لما فيه مصلحة الدولتين. مشددة على موقف مجلس الرئاسة الذي يصر على أهمية استشارته واخذ موافقته في القضايا الرئيسية و الأساسية، بحسب بيان صدر عن المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية.
وفي السياق ذاته أعرب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن أمله باستعادة العراق وسوريا لعلاقاتهما الطبيعية، داعيا إلى تشكيل لجنة وطنية لتقوم بتقصي الحقائق وتلقي الضوء على ما حصل وتحدد الجهات التي تقف وراء تفجيرات الأربعاء الدامية.
وأشار الهاشمي، في تصريحات صحفية عقب تفقده، الاثنين وزارة الخارجية، إلى أجندات خارجية تريد تدمير العراق.
علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء وفي مقابلة خاصة مع إذاعة العراق الحر أكد أن الحكومة بدأت بجمع الأدلة على كل التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، مشيراً إلى أن المحكمة الدولية التي يدعو العراق إلى تشكيلها لن تبحث في تفجيرات الأربعاء فحسب وليست ضد سوريا فقط.
الموسوي أكد أن الحكومة العراقية غير راغبة بالتصعيد لكنها اضطرت للجوء إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداءات الأخيرة.
المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أوضح أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سينقل موقف العراق إلى كافة الدول العربية خلال مشاركته في أعمال الدورة العادية 132 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي تبدأ الأربعاء. الموسوي أعرب عن اعتقاده بان المساعي التركية لا تزال مستمرة لتطويق الأزمة بين سوريا والعراق.
ويرى الدكتور محمد الزبيدي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد، أن موقف القوى السياسية في العراق غير موحد بشأن كيفية التعاطي مع ملف العلاقات السورية العراقية.
الدكتور مروان قبلان، الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية في العاصمة السورية يرى من جهته أن الأزمة بين بغداد ودمشق تتجه نحو الحلحلة بدلا من التصعيد، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي يتعرض إلى مزيد من الضغوط للتخفيف من تداعيات هذه الأزمة.
المحلل السياسي العراقي الدكتور محمد الزبيدي يرى بأن دول الجوار تمارس ضغطا على الحكومة العراقية من خلال أجندتها السياسية:
من جهته يشير المحلل السياسي السوري مروان قبلان إلى إطراف عراقية تسعى إلى الاستفادة من تعكر الأجواء بين العراق وسوريا:
وعن الدور الأميركي في موضوع توتر العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا إثر التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد في 19 آب الماضي .يقول المحلل السياسي السوري مروان قبلان أن الأميركيين يلعبون دورا أكثر توازن فيما يتعلق بسير هذه الأزمة.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG