روابط للدخول

صحافة: لقاء للمعلم وزيباري وموسى وأوغلو بالقاهرة


تطورات الأزمة الدبلوماسية بين سورية والعراق ومحاولات لملمتها شغلت مساحة واسعة من اهتمامات الصحافة السورية.
صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت على صدر صفحتها مع الخبر العراقي صورة كبيرة لافطار رمضاني اقامه الاتحاد النسائي في سورية ووكالة الامم المتحدة للاجئين لعراقيات يعشن في دمشق، كما خصصت الصحيفة كاريكاتيرها للازمة بين بغداد ودمشق فظهر رئيس الوزراء نوري المالكي في لقطتين يلعب في الأولى دور حارس مرمى وهو يصد حذاء الزيدي عن الرئيس جورج بوش، وفي الثانية يلعب دور قلب هجوم ضد سورية.
وتحت عنوان "تظاهرة منظمة في العراق تطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية" نقلت "الوطن" عن مصادر عراقية لم تسمّها "استغرابها من وصول الأمر بسلطة المالكي إلى فبركة ليس فقط الأخبار الكاذبة والاتهامات لسورية، بل أيضاً فبركة التظاهرات في تمثيلية مكشوفة"، وذلك في إشارة الى التظاهرة التي شهدتها مدينة الحلة يوم أمس وطالبت بقطع العلاقات الدبلوماسية بين سورية والعراق.
كما نقلت "الوطن" عن بيان لهيئة علماء المسلمين في العراق "استنكارها إلقاء الحكومة العراقية ما وصفته بالاتهامات «المدفوعة» جزافاً لدولة عربية مثل سورية"، وأشار بيان الهيئة إلى أن حكومة المالكي "تهدف إلى إبعاد التهمة عن الدول الإقليمية المعلوم للجميع تدخلها بالشأن العراقي"، دون أن يوضح البيان ما الدول التي يقصدها.

وفي خبر آخر نقلت "الوطن" عن "مصادر دبلوماسية عربية وجود ترتيبات للقاء رباعي يجمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع نظيره العراقي هوشيار زيباري بحضور وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو وبرعاية وتحضير من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى"، بهدف الوصول إلى "حل ثنائي برعاية إقليمية وعربية"، وذلك على هامش اجتماع المجلس الوزاري العربي اليوم في القاهرة.

وقالت "الوطن": بينما أبدى الجانب السوري تقبله لفكرة اللقاء الرباعي لم يعلن موقف عراقي رسمي بعد، وهو ما عزاه مراقبون لكثرة التناقضات الداخلية العراقية.

وفي افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان: مأساة دولة «الفوضى الخلاقة»، كتب نزار سلوم في صحيفة "الوطن": رحلت الإدارة الإمبراطورية للمحافظين الجدد، ورحلت معها العديد من "العادات السياسية" التي منها عادة "اتهام سورية"، إلا أن الحكومة العراقية "الوارثة" ما زالت تأخذ بهذه "العادة" كإحدى منتجات "دولة الفوضى الخلاقة".
صحيفة "الثورة" الرسمية أبرزت انتقاد زميلتها "الأهرام" المصرية لاتهامات الحكومة العراقية لسورية، وتصريحات اياد عولاي التي اكد فيها ان الاتهامات "مفتعلة ومسيسة ولا تقوم على أسس مهنية ودبلوماسية".
أما في صحيفة "تشرين" الرسمية فقد كتبت رئيسة التحرير سميرة المسالمة افتتاحية تحت عنوان: "العراق الأزمة المفتعلة" قالت فيها: إن "وحدة العراق الأرض والشعب تبقى هماً عربياً قومياً، وهماً سورياً بل واجباً يقع على عاتق الجميع إنجازه وحمايته وضمانه".
وتابعت رئيسة تحرير "تشرين": إن العراق شهد منذ الاحتلال سقوط مئات آلاف الضحايا ما يدفعنا للتأكيد على أهمية تحقيق المصالحة الوطنية وإشراك جميع القوى السياسية في إعادة بناء العراق.‏
في الصحافة الالكترونية نقلت "داماس بوست" عن "الدار العراقية" خبر معارضة مجلس رئاسة الجمهورية العراقية لموقف المالكي مع سورية.

أما "شام برس" فقد نشرت العديد من الاخبار من قبيل: "سفير العراق بالأردن يستغرب صدور مذكرة اعتقال بحقه"، "فرنسا سعت لإخراج طارق عزيز من العراق قبل الغزو"، "الحكومة العراقية تستعين بالأقمار الاصطناعية لضبط الحدود"، و"خطة أمنية لحماية المراكز الانتخابية".
XS
SM
MD
LG