روابط للدخول

شكاوى من اضطرار الاسر الى الدروس الخصوصية


واقع التعليم في العراق اصبح الشغل الشاغل لعدد كبير من العائلات التي تشكو من ضعف طرق التعليم في المدارس.
وترى بعض الاسر ان سوء التعليم اصبح عبئا لايختلف ثقله عن شحة الماء وغياب الكهرباء وفقدان المفردات الأساسية للبطاقة التموينية.
بعض اولياء الأمور يؤكدون انهم يضطرون الى الإستعانة بمدرسين خصوصيين من اجل ان يتمكن ابناؤهم من فهم المواد الدراسية، بسبب فشل بعض المدرسين والمعلمين في ايصالها الى اذهان الطلبة، ما سبب معاناة لعائلاتهم.
تقول السيدة دينا علي انها تجهد نفسها كثيرا مع ولديها الطالبين في احدى المدارس الابتدائية، من اجل تلقينهم المواد الدراسية بسبب تراخي معلميهم في التدريس.
كما شكا احد الآباء من بعض المدرسين ممن ويجبرون التلاميذ على الدروس الخصوصية، مستدركا القول انه "غير قادر شأنه شأن عدد كبير من الآباء من اعتماد المدرسين الخصوصيين، بسبب ضعف امكانياته المادية ولاسيما انه اب لاربعة ابناء جميعهم طلبة في مراحل مختلفة.
اما السيدة سناء حميد فقد اعطت صورة مغايرة عما طرحه الاخرون، فهي اشادت بالتعليم الذي تتلقاه ابنتها في احدى مدارس حي العامرية.
وازاء ما طرح من سلبيات وآراء فان معظم اولياء الإمور غير متفائلين بمستقبل التعليم في العراق، سواء من حيث مستوى المدارس او أداء وزارة التربية
XS
SM
MD
LG