روابط للدخول

صحيفة: نائب يقول تحقيقات الداخلية تختلف عن تصريحات المالكي


مازالت الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة بين بغداد ودمشق على خلفية تفجيرات الاربعاء الدامي المحرك الرئيس لشارع الصحافة في السورية.

واكتفت الصحافة الإلكترونية بنقل الأخبار التي تحمّـل الجانب العراقي مسؤولية الأزمة، فنجد في موقع "سيريانيوز" الأكثر انتشارا عنوانين رئيسيين يقول الاول: "نائب الرئيس العراقي يجدد دعوته إلى حل المشاكل مع سورية عن طريق الحوار"، أما الثاني فيقول: "مجلس الأمن يناقش طلبا من العراق لتشكيل محكمة دولية بشأن تفجيرات بغداد".
موقع "شام برس" بدوره خص الشأن العراقي بمساحة ثابتة نشر خلالها مجموعة من الأخبار تحت عناوين عدة من قبيل: "مقتل ستة من بينهم جدة وحفيدتها في هجمات بالعراق"، "رئيس البرلمان العراقي يحمل إلى واشنطن 5 ملفات مهمة"، "الهاشمي سيشارك بقائمة وطنية في الانتخابات المقبلة"، و "الساعدي: الحكومة العراقية ليس لديها أي نية حقيقية لمحاربة الفساد"، وأخيرا "الأكراد يطالبون بزيادة حصتهم في الجيش وفقاً لنسبتهم السكانية".
في الصحافة المكتوبة أفردت "الوطن" الخاصة مساحة واسعة للشأن العراقي فنشرت مانشيتات عريضة ونقلت عن النائب العراقي بهاء الأعرجي قوله: "الدم العراقي غال ولا نرضى أن يصبح دعاية انتخابية"، كما نقلت عنه تأكيده بأن "نتائج تحقيقات الداخلية تختلف عن تصريحات المالكي"، "الوطن" السورية نشرت أيضا على صفحتها الأولى خبرا آخر تحت عنوان: "أعلن عن تفكيك 18 شبكة إرهابية... المالكي يقيل مدير العمليات في وزارة الداخلية".
وخصصة الصحيفة السورية الخاصة افتتاحيتها للشأن العراقي، وتحت عنوان "لماذا تخريب العلاقات السورية العراقية؟" كتب مروان قبلان أن "الأزمة التي شهدتها العلاقات السورية العراقية خلال الأسبوعين الأخيرين أصبح واضحاً أنها ترجمة عملية لقرار عراقي داخلي إقليمي ودولي بعدم جواز حصول تقارب بين الركنين الأهم في المشرق العربي".
وقال قبلان: "أصبح معروفا لكل مهتم بالشأن العراقي، أن المصالح السياسية والاقتصادية لمن حملتهم الدبابات الأميركية إلى السلطة في بغداد هي أغلى وأهم من كل الدم العراقي الذي أريق على امتداد السنوات الست الماضية وأكثر"، وأضاف إن "الحكومة العراقية تريد تبرير عجزها عن ضبط الأمن حتى في «المنطقة الخضراء» أمام الشارع العراقي الذي يتهمها بالفساد والضعف والطائفية والولاء للخارج، فراحت تبحث عمن يحمل هذه المسؤولية من خارج الحدود".
صحيفة "الثورة" الرسمية من جهتها نقلت عن "الشروق التونسية" خبرا تحت عنوان: "اتهامات الحكومة العراقية لسورية تجاوزت الأعراف الدبلوماسية والأخلاقية"، كما نشرت خبرا آخر على صدر صفحتها الأولى تحت عنوان: "مقتل وإصابة 17 شخصاً بانفجارات متفرقة في العراق".
في مقالات الرأي كتب أحمد ضوا في "الثورة" تحت عنوان "احتلال العراق جريمة العصر" مقالا عالج فيه الاتهامات العراقية لسورية تجاه مسؤوليتها عن تفجيرات الاربعاء الدامي، وقال ضوا: "المثل العربي يقول من «جرب المجرب يكون عقله مخرب» حال مضمون هذا المثل ينطبق على أولئك الداعين في العراق لتشكيل محكمة دولية لتفجيرات بغداد الدامية".
واضاف: "بالتأكيد لسنا ضد محاكمة الإرهابيين الذين نفذوا تفجيرات بغداد وغيرها وأينما كانوا، ولكن نحن ضد الانتقائية بين الإرهابيين والمجرمين، فاحتلال العراق جريمة العصر وكل من ساهم وساعد في ذلك يجب أن يساق إلى المحكمة الدولية وغيرها".‏
وختم ضوا مقاله في "الثورة" السورية بالقول: "لا يجد الباحث عن الحقيقة في تفجيرات بغداد عناءً لاكتشاف أن هذا الملف حضر ونفذ كي يكون له ثمن سياسي باتجاه معين، ولكن مخيلة المفبركين محدودة وضيقة الأفق والأيام القادمة ستشكف للجميع هذه الحقيقة".
XS
SM
MD
LG