روابط للدخول

صحف بغداد: اقالة خلف بسبب مطالبته بكشف دور ايران


استأثرت عناوين صحف بغداد ليوم الاثنين بالانباء المتضاربة بشأن اقالة المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد الكريم خلف من منصبه بامر من رئيس الوزراء نفسه

. وعرضت جريدة الصباح الجديد السياسية المستقلة نفي وزير الداخلية جواد البولاني للخبر، مشيرة في الوقت نفسه الى ما اكده مصدر مقرب من الحكومة من توقيع المالكي على امر الاقالة منذ ايام. مضيفاً المصدر (كما تقول الصحيفة) ان وزير الداخلية جواد البولاني والمتحدث عبد الكريم خلف، لم يكونا مؤيدين لحصر الاتهامات الأخيرة في سوريا، وكانا يفضلان فتح موضوع التدخلات الخارجية على مصراعيه للاشارة الى دور إيران، الذي كانت وزارة الداخلية قد حذرت من خطورته اكثر من مرة خلال الشهور الماضية.
كل ذلك فيما امتنع اللواء عبد الكريم خلف عن التعليق على الخبر في اتصال هاتفي مع الصحيفة.
وفي سياق الازمة بين بغداد ودمشق، نقرأ في صحيفة المشرق المستقلة ما كشفَ عنه النائب مثال الالوسي عضو البرلمان العراقي من وصول معلومات تفيد بوجود المتهمين الرئيسين بالتورط في تفجيرات بغداد محمد يونس الاحمد وسطام فرحان في العاصمة اللبنانية بيروت التي وصلاها مؤخراً بجوازي سفر مزورين واسمين مستعارين.
ويضيف الالوسي في تصريح ادلى به للصحيفة الاحد ان معلومات اخرى تفيد بقيام السلطات السورية بالتحضير لنقل قيادات بعثية اخرى الى السودان، مبيناً ان الضغط العراقي والتوجه الى مجلس الامن الدولي اعطى نتائج مبكرة وسريعة ما دفع الحكومة السورية الى التهرب من الاتهامات العراقية، وطبعاً بحسب الصحيفة.
نبقى مع المشرق وفي خبر آخر، اكدَ رئيس الكتلة الصدرية النائب عقيل عبدالحسين ان تولي الصدريين رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة امر وارد، وليس مستبعداً في ضوء متطلبات المرحلة المقبلة ومعطيات المشهد السياسي وقناعات زعيم التيار مقتدى الصدر.
واعتبر عبد الحسين في حديثه للصحيفة ان التيار الصدري بات الورقة الرابحة مع اي طرف، ولاعباً اساسياً في الساحة العراقية وقوة سياسية يعتد بها في ادارة ملفات الدولة العراقية، على حد تعبير النائب عن الكتلة الصدرية.
XS
SM
MD
LG