روابط للدخول

امسيات للانشاد الديني لفرقة انغام الرافدين


تواصل انغام الرافدين المعنية باحياء التراث الغنائي والمقام العراقي اقامة بعض الانشطة في اماسي رمضانية خصصت للاناشيد والموشحات الدينية.

ويقول قارئ المقام طه غريب رئيس فرقة انغام الرافدين التراثية: نحاول تسليط الضوء على الاناشيد الدينية عبر هذه الاماسي الرمضانية مع تقديم نبذة عن تاريخ تطورها بالاضافة الى التطرق الى نشوء المقام العراقي وارتباط الانشاد بالمقام.
واضاف: عمدت الفرقة في الشهور الاخيرة الى حملة احياء للثرات الفلكلوري الاصيل عبر اقامة انشطة متعددة في بعض المنتديات الثقافية والمعارض الفنية والمسارح.
والفرقة تتكون من خمسة اعضاء يقرؤون المقام ويتنوعون في اجادة البستات البغدادية والاطوار الغنائية المتنوعة، ويعزفون على الات الجوزة والسنطور والقانون والايقاعات والعود.
ويؤكد رئيس الفرقة ان اماسيها تقام بشكل تطوعي من قبل اعضاء الفرقة من دون مساهمة اي جهة حكومية، وتقدم تلك الاماسي مجانا وتقيمها الفرقة احيانا في الاماكن العامة مثل ماحصل قبل شهور باحياء حفلات في حدائق ابي نؤاس وفي متنزه الزوراء، وكان "الاقبال مدهشا وشجعنا على تواصل اقامة الانشطة للحيلولة دون ان يصاب هذا الفن الذي يمثل تاريخ تطور البلاد"، كما يقول قارئ المقام ورئيس الفرقة.
الفنان ستار ناجي وهو احد اعضاء الفرقة قال ان هناك الكثير من الدعوات تصل الى الفرقة لتمثيل العراق في ملتقيات ومهرجانات عالمية فلكلورية، الا اننا لا نجد الجهة التي تتحمل نفقات السفر واجور نقل الفرقة، ونضطر الى الاعتذار بالرغم من اهمية نشر الثقافة التراثية وايصال الصورة للعالم عن تاريخ العراق الابداعي ومدى محاولات الترميم والتطوير لهذه الفنون خشية اندثارها ونسيانها.
ويضيف: نحن نجد حفاوة كبيرة اثناء تاديتنا فنون الانشاد الديني باساليب مبتكرة مع الحفاظ على اللون التاريخي التراثي، الا ان هذه الحفاوة لا ترادفها خطوات من قبل المعنيين بدعم خطوتنا لاحياء التراث وارشفته عبر تسجيلات خاصة، او محاولة نشره عبر وسائل الاعلام او المشاركة في اسابيع ثقافية في مختلف مدن العالم، والتعاون لاجل اعادة بعث الروح بالفنون المندثرة او القريبة الى الزوال ولعل الموشحات والاناشيد الدينية هي من هذا النوع من الفنون المهددة بالانقراض اذا ما اهمل احياؤها، من خلال دعم قراء المقام والمنشدين والفرق المختصة بتقديم هذه الاعمال.


XS
SM
MD
LG