روابط للدخول

مواضيع عراقية شتى في صحف أردنية


تقدرصحيفة الغد حجم الوفر المتحقق من استيراد النفط العراقي بنحو 108 ملايين دوﻻر سنويا إذا ما تم احتساب سعر الخصم واقتطاع اجور النقل من العراق التي يتحملها الجانب اﻻردني. ويورد العراق النفط إلى اﻻردن بسعر يقل عن السعر العالمي لخام برنت بنحو 18 دوﻻرا فيما يتحمل اﻻردن كلفة النقل التي تصل إلى نحو 15 دوﻻرا للبرميل.

وقالت الدستور ان ثلاثة مسؤولين من احزاب يسارية دنماركية أعلنوا انهم على استعداد لمخالفة القانون وتعليمات احزابهم لمساعدة عراقيين تريد السلطات الدنماركية ابعادهم الى العراق. وتنشر ان بعض احزاب المعارضة الاردنية التي كانت توفد الطلبة الى العراق للدراسة تحولت لايفادهم للدراسة في سوريا من خلال علاقاتها بحزب البعث العربي التقدمي.

وقالت صحيفة العرب اليوم إنه عاد الى المتحف الوطني العراقي ببغداد تمثال هرقل الذي فقد من المتحف مع مجموعة كبيرة من الآثار العراقية خلال عمليات السلب والنهب التي تعرض لها عام 2003 , ويعود التمثال للتنقيبات الأثرية التي جرت في مدينة الحضر في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي, ويعد احدى التحف الفنية حيث يبلغ ارتفاعه 50 سم ومصنف كتمثال متوسط وعيناه مطعمتان بالصدف.

وواصل كتاب الصحف الاردنية التعليق على زيارة رئيس الوزراء لبغداد وقال ماهر ابو طير في الدستور ان الكلام الذي تسمعه في حضرة الطالباني يعبر عن هوة الخلافات الحادة بين الاكراد والعرب. بين الحكومة والرئاسة. وبين ذات الوزراء واتجاهاتهم في ذات الحكومة.وسط هذه الاجواء تسأل. لماذا يذهب اردني للموت في العراق ويحرج اهله ويحرج بلده، ويكون وكيلا لطرف اقليمي في الصراع على العراق ، قبل ان يكون مأجورا بثواب واسع ، او ذاهبا للجنة.

وفي الغد يقول سميح المعايطه لم تشأ الحكومة العراقية ان ترد تحية الحكومة اﻻردنية بما تستحق وان تقدر لرئيس الوزراء نادر الـذهبي خطوتـه بزيـارة بغــداد. ولـم تفعـل مـا يجعل من الزيارة حدثا شعبيا ملموسا . ولهذا ضاعت وتلاشت كل التوقعات بأن تكون الزيارة عنوانا للافراج عـن معتقليـن اردنيين فـي ســجون العراق.

و في صحيفة الرأي يقول جهاد المومني ان اتهام سوريا او غيرها من الجيران بالحالة الامنية العراقية كان مقبولا قبل ان تصبح سوريا ذاتها جزءا من معادلة الامن في العراق وتدخل شريكا مع الاميركيين والحلفاء في حماية مكتسبات طي صفحة البعث وصدام الى الابد ، وقد قبلت سوريا بالافكار الاميركية بهذا الخصوص وخرجت من عنق الزجاجة استعدادا لدور آخر خارج المسألة العراقية.
XS
SM
MD
LG