روابط للدخول

تشكو شريحة قصار القامة من النظرة القاصرة للمجتمع تجاههم،يؤلمهم تهميشهم واستغلالهم كما يعانون من غياب فرص العمل لهم، ربما يعود السبب انه من النادر ايجاد اعمال تناسب قصار القامة ما اضطر العديد منهم الى التوجه الى الفن واداء ادوار تسخر من وضعهم ،وهم يناشدون الدولة للاهتمام بوضعهم الانساني.

قد يتغافل المجتمع العراقي عن قصار القامة ويتجاهل احساسهم وشعورهم بانهم مهمشون في المجتمع ، وان نظرة قاصرة تجاههم تزيد من شعور الالم لديهم ،البعض منهم يحاول ان يجد له صوتاً داخل بلده من شانه ان يشد الانتباه اليه من قبل المسؤولين لتوفير حياة كريمة له. قصار القامة يشعرون بانهم يفكرون مثل غيرهم ولا يختلفون عن الآخرين سوى في قصر قامتهم، اشد ما يعانونه غياب فرص العمل وهم يحتجون على بعض المنتجين الفنيين الذين يستغلون قصار القامة لإداء ادوار تسخر من وضعهم وشكلهم.

اسسوا بعد عام 2003 جمعية لتكون الصوت المعبر عنهم ،وهم يستجدون رحمة المجتمع لإنصافهم من الظلم والاستغلال اللذين يلحقان بهم. اذاعة العراق الحر التقت قصير القامة محمد عيدان جبار الحيدري عضو اتحاد رياضة قصار القامة وعضو في جمعية الصغير العراقي ،يعمل كاسباً في احد المحال التجارية في سوق المتنبي ببغداد ،تنطلق منظمته من شعار (الانسان جوهر لا منظر) حيث يطرح مع زملائه قضية قصار القامة في العراق.

ويتحدث محمد بالم عن زملائه الذين يتم استغلال قصر قامتهم لاسيما في التمثيل لقاء اجور بخسة ، وعن حياته الاجتماعية يقول محمد بان ليس ضرورياً ان يتزوج قصير القامة من شخص يماثله في القصر ،فهناك من تزوج باشخاص عاديين ،اما هو فمقبل على الزواج من شابة طويلة القامة لكنها معاقة تدعى رنا ظاهرمصابة بالشلل وهي لاعبة في المنتخب الوطني بالتنس الارضي للمعاقين، وتعمل موظفة في مكتب تشريفات وزيرة حقوق الإنسان تؤكد بانها تجاوزت قصر قامة خطيبها لانها تنظر اليه كانسان،ورنا ستترك الرياضة لتتفرغ للبيت ولزوجها وللعمل.

ويوجد في العراق ناشطون يعنون بذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم وفاء علي الناشطة في جقوق المراة المعاقة ، تقول بانها تعمل على زواج المعاقين وقصار القامة وهي سعت الى جمع محمد ورنا.
XS
SM
MD
LG