روابط للدخول

السوداني والدراجي وكاظم الگاطع في مواويل وشعر


الشاعر المبدع مهدي عبود السوداني

الشاعر المبدع مهدي عبود السوداني

على ضفاف (مواويل وشعر) يلتقي اليوم عدد من الشعراء المعروفين في العراق، حيث ينثال الشعر من بين أصابعهم متدفقاً، رقراقاً، عذباً كالفرات، فحلقة تجمع هذا العدد من الشعراء تستحق الإهتمام حتماً.

قصيدة ورَّد، بين السوداني والدراجي:
-------------------------------------
قبل أكثر من عشرين عاماً كتب الشاعر المبدع مهدي عبود السوداني قصيدة جميلة، فيها بعض الأبيات المكتنزة بالشعر، ويبدو أن الشاعر فالح حسون الدراجي قد أعجب بالقصيدة، فأختار، أربعة أبيات منها، ليرَّد عليها، والأبيات الأربعة التي جاءت في قصيدة مهدي السوداني هي:

گتلي من تعطش ترَّويك الچفوف ..
وهذا أنه العطشان وين إچفوفك
وگتلي لو جرحك كُبَر برموشي روُف
هالكُبَر جرحي وزغر معروفك
وگتلي لو شح النظر بعيوني شوُف
تالي أشوف الناس بس ما أشوفك
آنه أدري إرموشك أمضى من السيوف
إشجاب گلبي وحطَّه بين إسيوفك؟
فأجابه الدراجي بهذه الأبيات :
ليش تطلب ماي من بعض الچفوف
وإنته تشرب من زلال إدموعي
وبيش أروف إجروحك من تگلي روُف
وإنته إلك ميَّة سهم بظلوعي
ويالتريد تشوف بعيوني، شتشوف؟
عيوني عميَّة، وطافيات إشموعي
وآنه لو رمشي صدگ مثل السيوف
چان أجِّر الرمش واطبر جوعي؟؟
----------------------------------

وللشاعر كاظم اسماعيل الگاطع حصة الأسد في هذه الحلقة الشعرية، حيث نجد له قصيدتين، هما ( دافية ) وقصيدة ( حب جديد ). اليكم نص قصيدة دافية:
الشاعر كاظم اسماعيل الگاطع


دافية مثل البحيرة و حارة مثل الرصاص
هيج اعرفج
دنيا مابيها سكون
عيون لبوة وصوت الكاس
هيج اعرفج
سجن وردي ومنفى ما منه خلاص
و من كثر مابيج لهفه
وعافيه
ولذه
وحماس
ما اشوفج يمي وِحدة
گمت اشوفج يمي ناس
دافية مثل البحيرة وحارة مثل الرصاص
شغيرج اليوم صرتي باردة مثل النحاس
-----------------------------------------------

وفي ( مواويل وشعر ) أيضاً موال عراقي جديد، وعدد من الأبوذيات العراقية الجميلة.
XS
SM
MD
LG