روابط للدخول

عودة الازدحام الى بغداد بعد تفجيرات الاربعاء


بعد تفجيرات الاربعاء الدامية التي طالت وزارتي المالية والخارجية عادت سيطرات التفتيش تزاول عملها من جديد في شوارع ومداخل العاصمة بغداد مما خلق ازدحامات واختناقات مرورية.

فبعد إصدار الحكومة العراقية أمراً برفع جميع الحواجز الخرسانية والكتل الكونكريتية من جميع مناطق بغداد دون استثناء وإعادة فتحها خلال مدة اربعين يوماً بسبب انخفاض ظاهرة العنف والقتل الطائفي في العراق، هذا الامر وجد في وقته ترحيبا من قبل المواطن العراقي بسبب تأثير هذه الكتل سلبا على نفسيته، الا ان تفجيرات الاربعاء الدامية التي طالت وزارتي الخارجية والمالية الغت هذا القرار الحكومي، بل اخذت الحكومة تشدد اجراءاتها الامنية وتكثف سيطرات التفتيش ما ادى الى ازدياد الازدحامات والاختنقات المرورية التي اثرت سلبا على نفسية المواطن العراقي خاصة في حر الصيف وشهر رمضان الكريم.
السائق حيدر يقول: لسيطرات التي نصبت من جديد بعد تفجيرات الاربعاء الدامية،خلقت جوا من الامن والامان الا انها اثرت سلبا على المواطن العراقي خاصة انه صبح يخرج الى عمله قبل ساعة او اكثر حتى يلتحق بدوامه، وبسبب شدة الازدحام لا يصل في الوقت المطلوب لذلك اثرت الازدحامات على نفسية السائق والمواطن.
فيما يرى مواطن اخر ان هذه الازدحامات سببها هو الخلل في عملية ضبط الامن لان جميع الامور يرها قد عادت الى الخلف في عملية ضبط الامن.
عضو مجلس محافظة بغداد خالد شاتي اكد ان مجلس محافظة بغداد يدرس باستمرار وفي اجتماعات استثنائية مع القادة الامنيين عملية التخلص من الاختناقات المرورية التي تؤثر سلبا على حياة وعمل المواطن العراقي في بغداد، ويقول:عقد مجلس محافظة بغداد الكثير من الجلسات خاصة الجلسات الاستثنائية، وقد تم التنسيق مباشرة مع اللجنة الامنية، وايضا استضاف المجلس القادة الامنيين ومن اجل رفع الكثير من الحواجز التي لا تشكل عائقا امنيا من اجل التخلص من الازدحامات خاصة في شهر رمضان المبارك، الا ان التفجيرات الاخيرة ربما اعاقت استكمال رفع هذه الكتل".
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG