روابط للدخول

المالكي: المخابرات السورية حضرت اجتماعا لتكفيريين وبعثيين بدمشق


كشف رئيس الوزراء نوري المالكي عن معلومات أمنية قال إنه تم إبلاغ سوريا بها حول اجتماع عقد في الزبداني في الثلاثين من شهر تموز الماضي يضم بعثيين وتكفيريين بحضور رجال مخابرات سوريين.

المالكي كشف أيضا خلال استقباله رؤساء البعثات الدبلوماسية في العراق اليوم، عن عملية تسلل حدثت قبل أيام إلى داخل الأراضي العراقية من قبل مجموعة قُتل أحد أفرادها وعاد الآخرون إلى داخل سوريا.
المالكي قال إن هذه العملية هي تكرار لعملية حدثت قبل عام عندما دخلت مجموعة إرهابية وقتلت عشرة من رجال الشرطة وعادت مرة أخرى إلى داخل الأراضي السورية، حسب قوله وكما ورد في بيان صدر على موقع رئاسة الوزارة على الانترنيت.
وفي السياق نفسه تساءل رئيس الوزراء نوري المالكي عن سبب ايواء سوريا جماعات مسلحة.
المالكي أكد أن بغداد عملت بجد على تحسين العلاقات مع سوريا، غير أن بعض دول الجوار بدأت تتدخل تحت ذريعة مقاومة الاحتلال.
المالكي أضاف بالقول إن العراق سبق أن أجرى اتصالات مع مسؤولين سوريين حول نشاط قادة حزب البعث المنحل والمنظمات الإرهابية التي تعمل ضد العراق من الأراضي السورية كما قدم وثائق في هذا الشأن.
المالكي ذكر أيضا انه، وخلال زيارته الأخيرة إلى سوريا، سمع من المسؤولين السوريين كلاما طيبا، غير أن نشاطات هذه المنظمات لم تتوقف بل تصاعدت.
المالكي تساءل عن سبب الإصرار على إيواء منظمات مسلحة ومطلوبين للقضاء العراقي والانتربول على الأراضي السورية مضيفا أن العراق أصبح مضطرا الآن إلى الطلب من مجلس الأمن الدولي تشكيل محكمة جنائية دولية لأن العراق يتعرض إلى تهديد جدي من دول الجوار، حسب قول المالكي.
وتشهد العلاقات بين العراق وسوريا فترة توتر على خلفية تفجيرات يوم الأربعاء الدامي في التاسع عشر من آب. وتفجرت الأزمة يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من هذا الشهر عندما تبادل البلدان الاتهامات.فالعراق اتهم سوريا بإيواء ضالعين في الإرهاب ضد الشعب العراقي بينما اتهمت سوريا بغداد بإصدار تصريحات متناقضة عن سبب تفجيرات الأربعاء وبالتسرع في إلقاء التهم جزافا مع بث ما دعته بأدلة مفبركة في وسائل الإعلام العراقية قالت إنها لأهداف سياسية داخلية، فيما وصف الرئيس السوري بشار الاسد الاتهامات العراقية بانها "لا اخلاقية".
XS
SM
MD
LG