روابط للدخول

محامون يؤكدون تزايد حالات الطلاق في كربلاء


على الرغم من عدم وجود إحصائية دقيقة بعدد حالات الطلاق في كربلاء، غير أن عددا من المحامين في المدينة كشفوا عن تزايد حالات الطلاق، خلال السنوات الأخيرة.

ولم تقتصر حالات الطلاق المشار إليها على الأسر التي ليس لها أطفال، بل هناك الكثير من حالات الطلاق قد تمت بين أزواج لديهم العديد من الأبناء ما يفاقم المشكلة أكثر.
ويقول نقيب المحامين في كربلاء ربيع عبد الله المسعودي، لاذاعة العراق الحر إن "هناك الكثير من دعاوى التفريق التي تشهدها محكمة الأحوال الشخصية في كربلاء، حيث يرفع أزواج او زوجات دعاوى بالتفريق بسبب ظروف عديدة، والكثير من هؤلاء لديهم أبناء".
لم يقتصر تأكيد كثرة حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة على نقيب المحامين في كربلاء ربيع المسعودي بل أكدت المحامية نوال فليح حسن هي الأخرى هذه الحالة بالقول إن "كربلاء شهدت تزايدا في عدد دعاوى التفريق خلال السنوات التي أعقبت 2003".
من الطبيعي أن تبرز تساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء تزايد حالات الطلاق بين الأزواج، والتي يشير الى بعضها نقيب المحامين ربيع المسعودي بالقول إن "ارتفاع مدخولات الرجال أو الكثير منهم دفعت بهم إلى إحداث متغيرات في شؤونهم الحياتية، ومنها استبدال الزوجة القديمة بزوجة جديدة".
ولكن لا يمكن إلقاء اللائمة على الرجال فقط بسبب تزايد حالات الطلاق، فقد يكون اختيار النساء لأزواجهن على أساس ما يملكونه من أموال سببا آخر وراء فشل العديد من الزيجات، كما تقول المواطنة أم حيدر إن "الفتيات يبحثن في العادة عن الشباب الذين يملكون المال، ولكن المال لن يؤدي دائما إلى نجاح الحياة الزوجية وقد يكون سببا لخراب الأسرة إذا انعدمت مشاعر المحبة".
وتشاطر التربوية بشرى عبد المهدي رأي أم حيدر وتقول إن" إشاعة الاهتمام بالماديات داخل الأسر على حساب مشاعر المحبة والود يؤدي إلى انهيار الأسرة"، مضيفة القول إن "المال لن يؤدي دائما إلى السعادة".
يعتقد عدد آخر من المواطنين التقيناهم في إطار هذا التحقيق أن المجتمع العراقي بحاجة لعملية تثقيف واسعة تقوم بها وسائل إعلام تؤكد على أهمية الاستقرار الأسري، وتحذر من مخاطر الطلاق على الأبناء وعلى الأزواج أنفسهم، وما يخلفه من أوضاعا نفسية واجتماعية قلقة.

XS
SM
MD
LG