روابط للدخول

انتخاب عمار الحكيم لرئاسة المجلس الأعلى الإسلامي


عمار الحكيم الرئيس الجديد لمجلس الأعلى الإسلامي

عمار الحكيم الرئيس الجديد لمجلس الأعلى الإسلامي

أعلن في بغداد يوم الثلاثاء عن انتخاب عمار الحكيم، رئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي خلفا لوالده الراحل عبد العزيز الحكيم الذي توفي الأربعاء الماضي في احد مستشفيات طهران.

أعلن في بغداد يوم الثلاثاء عن انتخاب عمار الحكيم، رئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي خلفا لوالده الراحل عبد العزيز الحكيم الذي توفي الأربعاء الماضي في احد مستشفيات طهران.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بيان صادر عن مجلس الشورى المركزي للمجلس الأعلى وهي الجهة التي تقرر بشكل رسمي ونهائي اختيار رئيس للمجلس، أنه تم بالإجماع انتخاب السيد عمار الحكيم البالغ من العمر 38 عاما رئيساً له.
مجلس الشورى أكد أن المجلس الأعلى ماض على المنهج نفسه. وهو منهج الإيمان بالمرجعية الدينية وطاعة توجيهاتها والاعتدال والوسطية وتقديم المصالح العليا للعراق على المصالح الفئوية والشخصية على حد تعبير البيان.
يذكر أن المجلس الأعلى تأسس عام 1982 في إيران كحركة معارضة عراقية في المنفى، لديها علاقات وثيقة بطهران، ومعروفة بصداقتها للولايات المتحدة.

وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن الحكيم قوله في مؤتمر صحافي عقب انتخابه أنه سيعمل على تطوير مؤسسة المجلس الأعلى والاستفادة من ظروف الماضي والتشخيص الدقيق للأخطاء بحسب تعبيره. داعيا القوى السياسية للانضمام إلى الائتلاف الوطني الجديد الذي أعلن مؤخرا لتشكيل جبهة عريضة لكل الطيف العراقي للمشاركة بالانتخابات البرلمانية القادمة..
المحلل السياسي هاشم حبوبي يتوقع أن يثير انتخاب عمار الحكيم لرئاسة المجلس الأعلى صراعات بين قيادات المجلس لكن ليس في المرحلة الراهنة ربما بعد الانتخابات المقبلة.
ويرى النائب خالد الاسدي عضو الائتلاف العراقي الموحد أن اختيار عمار الحكيم لرئاسة المجلس الأعلى كان متوقعا حيث كان يجري إعداده منذ فترة لتولي زعامة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي خلفا لأبيه، وهو يحظى باحترام مختلف القوى السياسية في العراق. وأوضح الاسدي أن رفد المجلس الأعلى بدماء شابة من شأنه أن يعطي ديناميكية للعملية السياسية ويسهم في خلق صورة جيدة لإدارة المجلس..
لكن المحلل السياسي هاشم الحبوبي يرى بأن المجلس الأعلى الإسلامي يضم شخصيات لها خبرة ودراية بالشؤون السياسية أكثر من السيد عمار الحكيم.
وكان المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أعلن في الأيام القليلة الماضية عن تشكيل تحالف جديد بعيد عن الصبغة الدينية لخوض الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها مطلع عام 2010، ضم عددا من الأحزاب الدينية والليبرالية لكن بغياب حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي ما أثار العديد من التساؤلات في الأوساط السياسية.
ويتوقع المحلل السياسي هاشم الحبوبي أن يشهد (الائتلاف الوطني العراقي) الجديد بقيادة إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي السابق تعديلات وإضافات أخرى في تشرين الأول..
XS
SM
MD
LG