روابط للدخول

بعد التغيير السياسي في العراق عام 2003 دخلت الكثير من المفاهيم الثقافية على الساحة السياسية والثقافية العراقية ومنها ثقافة الراي والراي الاخر.

الاعلامي جميل الخطاط يقول: "بعد سقوط نظام صدام ظهرت ثقافة الراي والراي الاخر وعلى كافة المستويات وليس على مستوى الطبقة المثقفة فقط، وهو امر مثل واقعا جديدا في الحياة العراقية، واصبحت الندوات الحرة تقام، والعائلة العراقية تطّلع على جميع الاراء من خلال الفضائيات المنتشرة في البيوت العراقية".
اما الكاتب محمد علي فيرى ان ثقافة الراي والراي الاخر ورغم تقبلها من قبل الكثير من فئات المجتمع، الا ان من المبكر الحديث عن هضم هذه الثقافة وفهمها فهما كاملا من قبل شرائح المجتمع كافة، اذ ما زالت هذه الثقافة تحتاج الى وقت طويل لتعزيزها.
فيما يرى الطالب الجامعي عماد طاهر ان المواطن العراقي الى الان لم يعتد على ثقافة الراي والراي الاخر بسبب ترسبات سنوات الماضي الذي اثر على حرية الفرد العراقي، ويوضح قائلا: الى الان المواطن العراق لم يعتد على الرأي والرأي والاخر بسبب حداثة الحرية والديمقراطية في العراق، ولان المواطن قد اثرت عليه اساليب الدكتاتورية الحاكمة سابقا، وما زال الانسان العراقي يعيش الحالة الفردية في تفكيره وقراراته ولايستمع الى الرأي الاخر.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG