روابط للدخول

شكاوى من ارتفاع أسعار الملابس في كربلاء


بيع الملابس في أحد أسواق كربلاء

بيع الملابس في أحد أسواق كربلاء

تشهد اسعار الملابس في كربلاء ارتفاعا دفع بالمواطنين الى تسجيل شكاواهم منه، ولاسيما ان هذا الارتفاع جاء على أبواب عيد الفطر وبدء العام الدراسي.

وصف مواطنون في كربلاء أسعار الملابس بأنها"مرتفعة" وشكا هؤلاء المواطنون من ارتفاع الأسعار في وقت مبكر قبل عيد الفطر وقبل بدء العام الدراسي.
وقال المواطن سرمد ساجد بدر وهو من أهالي الناصرية وقصد كربلاء بهدف الزيارة، إن "أسعار الملابس في كربلاء مرتفعة قياسا بها في مدينته الناصرية، بثلاثة آلاف دينار أحيانا"، مرجحا ان "كون كربلاء مدينة مقدسة يقصدها الناس من مختلف أنحاء العراق وغير العراق، يدفع بالتجار إلى استغلال الطلب المتزايد على الحاجات فيها برفع الأسعار".
مواطنون آخرون عزوا رفع أسعار الملابس في هذا الوقت بالذات إلى كون التجار وباعة الملابس يقصدون استغلال مناسبات هامة كعيد الفطر وبدء العام الدراسي، ولو أن هذا الاستغلال جاء مبكرا بعض الشيء.
وتقول المواطنة أم محمد إن "التجار يستغلون اضطرار الناس الى شراء الملابس في هاتين المناسبتين فيرفعون أسعار الملابس".
أما بعض أصحاب محال بيع الملابس، فرفضوا من جهتهم الاتهامات التي وجهها بعض المواطنين لهم، ومنها اتهامهم باستغلال المناسبات لرفع أسعار الملابس، وقال بعضهم إن "أسعار الملابس تشهد انخفاضا وليس ارتفاعا"، بحسب صاحب أحد محال بيع الملابس رعد صبيح، الذي أوضح أن "هذه الأيام هي نهاية موسم الصيف، ما يعني أن ملابس الصيف تعرض بأسعار مخفضة، ولدينا الآن ملابس كنا نبيعها بأسعار غالية لكنها تباع اليوم بأسعار مخفضة".
اللافت فضلا عن رفع أسعار الملابس في أسواق كربلاء هو اختفاء كميات من الملابس ولاسيما الولادية والنسائية، وهو الأمر الذي دفع بالمواطن حسن كريم ومواطنين آخرين إلى الاعتقاد أكثر في أن هذه "المسالة مقصودة بهدف إيصال أسعار الملابس لمستويات مرتفعة".
في مدينة مثل كربلاء تعد من أهم المدن الدينية التي تحظى بقدسية لدى الكثير من المسلمين يرى مواطنون من أهالي المدينة ومن مدن أخرى قدموا للزيارة ومنهم صافي عبود أن الأسعار فيها لابد أن تكون معقولة، كما ويعتقد صافي أن "الضوابط الدينية والأخلاقية يفترض أنها تكون حاضرة في عملية البيع والشراء".
وفضلا عن"غياب الضوابط الدينية والأخلاقية" الذي تحدث عنه المواطن صافي عبود، يقول بعض المواطنين انه لا توجد رقابة على الأسعار في سائر مدن العراق، بل هي تخضع للعرض والطلب. وفي ظل سيطرة القطاع الخاص على السوق وعدم وجود أي دور للدولة في هذه العملية فإن المستهلك يكون عرضة للاستغلال والابتزاز.
XS
SM
MD
LG