روابط للدخول

"الستوتة" دراجة محوّرة تستخدم مكبرات الصوت


أصحاب الستوتة

أصحاب الستوتة

كثرت السيارات في شوارع المدن ولم يعد هناك فسحات من مكان لعربات الخيول ولا التي تجرها الحمير فأستبدلها أصحابها بوسيلة جديدة هي عربة حديدية تجرها دراجة أطلقوا عليها الستوتة، فامتلأت الدروب والطرق بالستوتات التي لم يلتزم أصحابها بقوانين المرور فكثرت الحوادث ولم يسلم الناس في داخل بيوتهم من إزعاجات أصحاب الستوتات الذين ينادون للترويج لبضائعهم عبر أبواق التنبيه أو مكبرات صوت.
لا وقت محدد لأصحاب الستوتات فهم يداهمون آذان الناس في كل وقت يوقظون النائم ويزعجون المريض.
الناس هم دائماً المتضررين من كل شئ، فمن يحمي الناس من هجمات أصحاب الستوتات؟ هذا سؤال طرحه المواطن محمد الصفار الذي أكد ضعف رجال الشرطة والقانون في ردع المتجاوزين على الناس.
الكل يضطهد بعضه فبائع ماء الآرو يضطهد زبائنه وقائمة الخدمات المتردية تعمق هذا الاضطهاد وهذا ما يقود الى كآبات بدرجات متفاوتة منها من تقود صاحبها الى الطبيب النفسي وآخرون يكبتون ، لكن تأثيراتها تبدو واضحة على ردود أفعالنا التي غالباً ما تتسم بالتشنج والانفعال والعصبية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

على صلة

XS
SM
MD
LG