روابط للدخول

إعادة الحياة الى البنى التحتية المعطلة في سامراء


آثار تدمير مأذنة مسجد الإمامين العسكريين في سامراء

آثار تدمير مأذنة مسجد الإمامين العسكريين في سامراء

بعد الاستقرار الأمني الذي تحقق في مدينة سامراء والمناطق التابعة لها باشرت الحكومة المحلية في القضاء وبدعم مباشر من قبل القوات الأمريكية بإعادة الحياة للبنى التحتية المعطلة والمدمرة في ناحية المعتصم والتي تقع جنوب سامراء.
وكانت سامراء خلال السنوات الماضية من أهم معاقل عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي والتي شهدت ونتيجة لذلك العديد من الأعمال المسلحة عملت على تهديم اغلب البنى التحية فيها ولكن وبعد الاستقرار الأمني الذي تحقق فيها تم إعادة تأهيل بعض المشاريع الحيوية في الناحية ومنها ما يخص العملية التربوية حيث تم تأهيل مدرسة وروضة الجنائن في فترة قصيرة لم تتجاوز الشهرين وتم تجهيزها بكافة المستلزمات الدراسية والصحية والخدمية حيث تم افتتاحها من قبل الجهات المسئولة في قضاء سامراء وشيوخ العشائر وأهالي الناحية وبحضور عدد من القادة الأمريكيين .قائم مقام سامراء وخلال كلمة له في حفل الافتتاح قال "نحن سعداء لليوم الذي تم إكمال احد الموقع التي طالها الإرهاب والتي كانت تمثل حجرة عثرة ولكن وبفضل شيوخ العشائر وقوات الشرطة تم إعادة الحياة لكل المواقع المفجرة في ناحية المعتصم "
الجهات المسئولة في ناحية المعتصم وبعد الاستقرار الأمني الذي تحقق في الناحية أكدت أنها سوف تعمل على تقديم المزيد من الخدمات وإعادة الحياة للبنى التحية المدمرة والتي تم بالفعل إعادة القسم الكبير منها للعمل كمشاريع الماء والكهرباء وخدمات البلدية وحتى النهوض بالعملية الزراعية المعتمد عليها في الناحية حسين شطب مدير ناحية المعتصم قال"هذا الانجاز يضاف إلى ناحية التعليم ونحن مستمرين فيه كما تم إعادة الحياة للمشاريع الزراعية والثروة الحيوانية وفي مشاريع مياه الشرب تم إعادة الحياة لمشروع ماء( حليحل وسالم ومشروع الطريشه) وفي مجال الأمن تم إكمال مديرية شرطة المعتصم ومركز شرطة الطوارئ ومركز شرطة الطاقة كما تم تطوير الشبكة الكهربائية من المحولات والاسلاك والأعمدة وسيتم ربطها بمحولة متنقلة 132 kv "
القوات الأمريكية التي قدمت دعمها المادي لأغلب المشاريع الحيوية التي جرت العمل بها في ناحية المعتصم وفي معظم مناطق صلاح الدين وفي مختلف المجالات وعدت بالعمل على دعم الحكومة المحلية في المحافظة من خلال الاتفاقية الأمنية .المقدم وايت هيرست آمر الفصيل العسكري الأمريكي في سامراء قال"سوف أتحدث عن حدثين مهمين في تاريخ العراق المعاصر في يوم 1 في السنة الجديدة 2009 أصبح هناك تطبيق للاتفاقية الأمنية ويوم 30 -6 كان يوم كبير بالنسبة لاستقلال العراق والذي نعمل نحن أيضا اليوم على تعزيزه من خلال زرع العلاقات القوية والعميقة بين الشعب العراقي والأمريكي وطبعا هذا يأتي من خلال المشايع التي تقيمها الحكومة الأمريكية في العراق "
إعادة الحياة للبنى التحتية المعطلة في القرى والقصبات الواقعة ضمن محافظة صلاح الدين والتي كانت وخلال السنوات الماضية مسرحا للأعمال المسلحة هي خطوة مهمة باتت توليها الحكومة المحلية أهمية كبيرة في عملها المستقبلي في خطوة لإعادة الحياة الطبيعية لهذه المناطق المتعبة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

على صلة

XS
SM
MD
LG