روابط للدخول

اهتمت الصحف الاردنية بالتطور السلبي في العلاقات السورية العراقية


تقول صحيفة العرب اليوم ان الاردن والعراق وقعا اتفاقية النقل البري للركاب والبضائع بصيغتها النهائية وثلاث مذكرات تفاهم لتشغيل خط بري منتظم لنقل الركاب مشترك بين البلدين, وتأسيس شركة للخدمات اللوجستية للنقل البري والبحري تسهم بتشكيل ائتلافات بين شركات النقل في البلدين, ومذكرة للاستفادة من خدمات شركة الجسر العربي للملاحة وذلك في ختام اجتماعات لجنة النقل المشتركة برئاسة وزيري النقل في البلدين. واتفق الجانبان على بدء تسيير رحلات للنقل البري بين الاردن وبغداد حيث سيتم تسيير اول رحلة بعد عطلة عيد الفطر بمعدل رحلة واحدة يوميا على مدار الاسبوع.
واهتمت الصحف الاردنية بالتطور السلبي في العلاقات السورية العراقية وقالت العرب اليوم ان الولايات المتحدة دعت الى الحوار بين العراق وسورية غداة قيام كل من البلدين باستدعاء سفيره لدى البلد الاخر بعد اتهام بغداد لدمشق بالضلوع في هجمات دموية في العاصمة العراقية. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان الحوار الدبلوماسي هو افضل وسيلة للتعامل مع القلق لدى الجانبين ونأمل الا يؤثر هذا الامر في الحوار بين البلدين .
وتقول الراي ان الجامعة العربية اعلنت ان امينها العام يتابع عن كثب التطورات والاتصالات العراقية السورية ، وأجرى عمروموسى اتصالات مع دمشق وبغداد في محاولة للاحاطة بالموضوع والعمل على معالجته، وطالب بتكثيف الحوار والاتصالات الهادئة بين العاصمتين الشقيقتين توخيا لحسن إدارة الامور وتحقيقا للتعاون ومنعا للتصعيد وحماية العلاقة بين البلدين ومصالحهما ,
حول نفس الموضوع يكتب عريب الرنتاوي في الدستور أن الذين أزعجهم التقارب السوري - العراقي الأخير حاولوا ويحاولون استغلال جريمة تفجيرات الاربعاء ، إن لم يكونوا قد اقترفوها بأنفسهم أو دفعوا غيرهم لمقارفتها ، من أجل تعطيل هذا التقارب ومنع تطوره وقطع الطريق على تفاعلاته المستقبلية المحتملة ،
وفي الراي يكتب محمد خروب ان التدهور المفاجئ والسريع في العلاقات السورية العراقية، يفتح على قراءة مغايرة لما يظهر على السطح، وإن كان في الدرجة الاولى يدفع للتساؤل وبمرارة عن سر هذه السرعة في ايصال الامور الى نقطة الصفر أو العودة بها الى المربع الاول في العلاقات العربية العربية، فيما تبدي معظم الانظمة العربية تريثا أو هدوءا أو تطنيشا بل تفهما ازاء مقاربات وسلوكات واعتداءات تقوم بها دول اجنبية صغيرة وكبيرة على حد سواء..
ويقول طارق مصاروه ان تفجيرات الاربعاء كفعل سياسي داخلي وإقليمي نسفت التصور بقيام تحالف أمني سوري/عراقي.. ونسف بالتالي التصور بقيام تحالف رباعي إيراني ،تركي ،سوري، عراقي يحل محل التحالف المعتدل الاردني السعودي اليمني الاماراتي بحيث يكون الرباعي هو المرشح الأكثر تأثيرا في المنطقة، والأكثر قدرة على استقطاب الولايات المتحدة، والعهد الديمقراطي الجديد!!.
XS
SM
MD
LG