روابط للدخول

اربيل تعلن الحداد العام ثلاثة ايام على رحيل الحكيم


اعلن مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق الحداد في الاقليم لمدة ثلاثة ايام مع اقامة مجلس عزاء يوم الجمعة في احد جوامع مدينة اربيل، بوفاة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عبدالعزيز الحكيم الذي وافاته المنية يوم الاربعاء في احد مستشفيات ايران.


وتوفي عبد العزيز الحكيم يوم الاربعاء بعد أن عجز الاطباء عن معالجة التدهور الصحي الخطير الذي تعرض له.

وجاء في بيان رئاسة اقليم كردستان: تعبيرا عن الحزن و تكريما لرحيل المغفور له سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم، أعلن السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان الحداد العام في الاقليم ولمدة ثلاثة أيام.
كما اعلنت رئاسة اقليم كردستان ان مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان قرر اقامة مجلس عزاء على روح سماحة عبدالعزيز الحكيم في اربيل في تمام الساعة الواحدة والنصف الى الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الجمعة افي مسجد الصواف بمدينة أربيل.
الى ذلك نعى مسعود البارزاني رئيس الاقليم كردستان العراق وفاة الحكيم في بيان صدر عن ديوان رئاسة اقليم كردستان العراق، وجاء فيه: كان رحمه الله و أفراد اسرته الكرام مجاهدين أصلاء و مدافعين أقوياء عن الحق، لقد فقدنا أخا و حليفا تربطنا به و بعائلته الكريمة علاقات شخصية وعائلية قديمة وصميمية.
واعتبر البارزاني رحيل الحكيم خسارة كبيرة للعراق، واصفا اياه بالمدافع القوي عن العراق الجديد، وجاء نقل البيان عنه: اننا اليوم والألم يعصرنا، نقول ان وفاة أخينا المغفور له عبدالعزيز الحكيم طيب الله ثراه و أسكنه فسيح جناته خسارة كبيرة لنا وللعراقيين جميعا، اننا برحيل أبي عمار فقدنا مدافعا قويا عن العراق الجديد و المكتسبات التي تحققت بدماء و دموع العراقيين الغيارى في أرجاء بلدنا الصامد بوجه الارهاب والشر.
ويرى مسؤولون ومراقبون للشأن السياسي في اقليم كردستان العراق ان الكرد بشكل خاص والشعب العراقي بشكل عام فقدوا شخصية سياسية عراقية كان لها دور متميز في بناء العراق الجديد، مثلما كان لعائلته دور ريادي في تعميق الاخوة الكردية العربية في العراق.
سعد خالد وزير شؤون البرلمان في حكومة اقليم كردستان العراق وعضو المكتب السياسي لحزب كادحي كردستان قال بهذا الصدد لاذاعة العراق الحر : استطيع القول ان النضال المشترك بين الكرد والشيعة كان بقيادة هذه العائلة لان لهم علاقات تاريخية قديمة مع القيادات الكردية ولديهم مواقف تاريخية مشرفة بحق شعب كردستان والقضية الكردية.
كما اعتبر خالد رحيل الحكيم خسارة للعشب العراقي واوضح: رحيله خسارة كبيرة لعامة الشعب العراقي، وهناك حقيقة ان مصيرنا مشترك في الاطار العراقي، وان رحيل اي صديق للقضية الكردية في اي مكان من العالم خسارة كبيرة لنا.
كما اضاف قائلا: اعتقد ان العراق في هذا الوقت يخطو نحو مرحلة جديدة والاقتراب من موعد اجراء انتخابات مجلس النواب وفقدان هذه الشخصية خسارة كبيرة لعامة الشعب العراقي ومن ضمنهم شعب كردستان.
من جانبه يعتقد الصحفي والكاتب عمر فرهادي ان رحيله سيترك فراغا سياسيا في العراق واضاف: لابد لرحيل كل زعيم من هذا الوزن ان يترك لفترة مؤقتة فراغا سياسيا، وربما الذي ياتي بعده نجله عمار يسير على نفس نهج سياسة والده.
كما اشار فرهادي الى تجربة الحكيم السياسية وعلاقاته العربية والدولية وتاثيرها على السياسية العراقية واضاف: رجل له تجربة غنية في العمل السياسي في المجلس الاعلى الاسلامي مع شقيقه محمد باقر الحكيم، ولقائه العديد من المسؤولين على المستوى العربي او الدولي، ومن المؤكد ان رحيله سيخلق فراغا.
XS
SM
MD
LG