روابط للدخول

جولة في صحف البغدادية ليوم الخميس 27 أب


كتبت الصحافة البغدادية ليوم الخميس عن وفاة الزعيم الديني والسياسي الشيعي عبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وكتله الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان العراقي، اثر صراع مع مرض السرطان، واشارت صحف الى ان الرئاسات الثلاث والاوساط السياسية والدينية قد نعت الحكيم، فيما كتبت صحف اخرى سطوراً عن سيرة حياته وتأريخه السياسي.

اما توتر العلاقات العراقية – السورية هي الاخرى احتلت مساحة في صحف الخميس، فلـجريدة الصباح الشبه رسمية افادت مصادر وصفتها الصحيفة "بالسياسية" ان العراق رفض مؤخراً رغبة سوريا بان يكون لها دور في رسم المشهد السياسي العراقي، كما اكدت المصادر رفض الحكومة بشكل قاطع لأي تدخل سوري في مشروع المصالحة الوطنية وبشكل يتعارض مع مسؤولية الحكومة في انجاحه من خلال محاولات فرض جهات وشخصيات بعثية وفسح المجال لها للمشاركة في الحياة السياسية والانتخابات البرلمانية المقبلة. وكما نشر في جريدة الصباح

وفي الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني يفيد ساطع راجي انه ليست هناك مصلحة عند المواطن العادي في التشكيك بالاعترافات التي يدلي بها المتهمون ولا في التشكيك بالتصريحات الرسمية، لكن هناك إعتراف يتلجلج في الصدور، وهو أن الاعترافات التلفزيونية لم تعد مهمة ما دامت الجرائم تتواصل و وما دامت الحكومة تواصل علاقاتها الطيبة مع دول الجوار دون أي بادرة "زعل" غضباً للأرواح التي أزهقت والبيوت التي تحطمت. وينهي راجي عموده بقوله: الاعترافات غير نافعة لأنها ستنسى بعد إعترافات أخرى بجرائم قادمة.

الائتلاف الوطني العراق كان محط انتقاد رئيس عشائر الدليم في العراق علي سليمان الحاتم خلال حديثه لصحيفه المشرق السياسية اليومية، مشيراً الحاتم ايضاً الى ان هناك اهدافاً سياسية وراء انضمام حميد الهايس ومجلس انقاذ الانبار الى التشكيل الجديد للائتلاف. واعرب الحاتم للصحيفة عن عدم وجود ائتلافات وتكتلات وطنية حقيقية بين القوى السياسية في العراق، وان جميع التحالفات تخضع لمصالح شخصية واهداف سياسية، واصفاً التحالفات هذه بانها ستفترق عاجلاً ام اجلاً بعد اقتسام الغنيمة. وحسبما نقلت عنه صحيفة المشرق
XS
SM
MD
LG