روابط للدخول

الشارع البغدادي ورحيل عبد العزيز الحكيم


ساد الشارع العراقي حالة من الترقب والاهتمام البالغ لوفاة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عبد العزيز الحكيم الذي وافاه الاجل الاربعاء في العاصمة الايرانية طهران.

توفي الاربعاء رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عبد العزيز الحكيم بعد صراع مرير مع المرض وعلاج استمر اربعة اشهر في ايران. هذا ونعى عمار الحكيم والده مذكراً بتاريخه الذي قضاه في مقارعة النظام السابق.
الى ذلك نال خبر الوفاة اهتماماً كبيراً من قبل الشارع العراقي حيث عبر بعض المواطنين عن اسفهم لوفاة الحكيم الذي ينظرون اليه كشخصية جهادية قارعت نظام البعث، كما ينظر آخرون اليه كصمام امان للائتلاف العراقي التشكيلة الأكبر في البرلمان.
ويشير المواطن حسين عبد الى ان السياسيين في كثير من الاحيان يلجؤون الى الحكيم في القضايا المهمة.
وعبر بعض المواطنين عن قلقهم لما ستؤول اليه الامور بعد وفاة الحكيم، حيث يتوقع المواطن فاضل عبد الامير ان تحصل انشقاقات في داخل المجلس الاعلى ما ستؤثر في الانتخابات القادمة.
الى ذلك نعى رئيس الجمهورية جلال الطلباني الراحل عبد العزيز الحكيم كما نعاه رئيس رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب والامانة العامة لمجلس الوزراء حيث وصفوا الحكيم بالشخصية الوطنية الذي شهد مرحلة صعبة من تاريخ العراق الجديد،كما كان من قياديي المعارضة قبل سقوط النظام.
هذا وسينقل جثمان الحكيم صباح الخميس الى مقر السفارة العراقية في طهران بعدها سيتم نقله اولا الى العاصمة بغداد من ثم يوارى الثرى في مدينة النجف،ويتوقع ان يشهد التشييع حضوراً شعبياً ورسمياً كبيرين.
في السياق ذاته انعكست وفاة الحكيم على الكثير من الاحداث اذ تم الغاء الكثير من الفعاليات التي كان من المقرر اقامتها الخميس، في الوقت نفسه اشتد الزخم المروري بعد ظهر الاربعاء في الشوارع المؤدية الى الكرادة ومنطقة الجادرية حيث مقر المجلس الاسلامي الاعلى، ويتوقع المواطنون غلق بعض الشوارع القريبة منها بعد ان اصبحت لديهم تجارب في مثل هذه المناسبات.
XS
SM
MD
LG