روابط للدخول

برلماني: زعامة المجلس الاعلى لعمار الحكيم وتحالفاته لن تتغير


رحيل زعيم المجلس الاسلامي الاعلى عبدالعزيز الحكيم قد يضعف بحسب سياسيين من قوة الائتلاف الوطني العراقي الا انه لن يؤثر في طبيعة العلاقات بين المجلس وحلفائه.

جاء رحيل زعيم المجلس الاسلامي الاعلى عبدالعزيز الحكيم في وقت تمر به البلاد بأوقات حرجة وصراعات بين احزاب وكتل سياسية مختلفة فضلا عن الاعلان عن التشكيلة الجديدة للائتلاف الوطني العراقي في ظل غياب حزب الدعوة الاسلامية الذي يعد من ابرز اركانه، وإحجامه الدخول في هذا الائتلاف.
ولم ينف عضو كتلة الفضيلة الدكتور باسم شريف الدور الذي كان يلعبه الحكيم في لملمة صفوف الائتلاف.
ويجد عضو التحالف الكوردستاني محمود عثمان ان علاقات المجلس الاسلامي الاعلى لن تتغير بالاحزاب والكتل الاخرى مع رحيل الحكيم ولاسيما حلفاء المجلس من الكورد.
زعامة المجلس ووفقا لسياسيين ربطتهم صلات وطيدة به ستؤول الى نجله عمار الحكيم بيد ان القيادة ستكون مشتركة تجنبا لحدوث صراعات على زعامة المجلس وهو ما اكده النائب محمود عثمان.
وفي ظل استعدادات الاحزاب والكتل للانتخابات المقبلة جاء تحد اخر امام الاطراف التي انضوت في الائتلاف الجديد مع غياب قيادات اخرى عنه ومنها رئيس الوزراء نوري المالكي مايترك الباب مفتوحا على صراع من نوع اخر الا وهو زعامة الائتلاف الوطني العراقي والجهات التي ستكون صاحبة قرار الحسم فيه، ويجد المحلل السياسي هاشم حسن ان مثل هذه الصراعات قد تضعف الى حد كبير من حجم الائتلاف الجديد.
يذكر ان الحكيم توفي اثر اصابته بمرض سرطان الرئة بعد ان تلقى العلاج لشهور طويلة في طهران، وكان قد تولى رئاسة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في عام 2003 بعد استهداف اخيه محمد باقر الحكيم بسيارة ملغومة انفجرت حال خروجه من صلاة الجمعة عام 2003.
XS
SM
MD
LG