روابط للدخول

العلاقة بين بغداد ودمشق كان ابرز القضايا التي تناولتها صحف بغداد ليوم الاربعاء


التصعيد الاخير في العلاقة بين بغداد ودمشق كان ابرز القضايا التي تناولتها عناوين صحف بغداد ليوم الاربعاء، اثر الاستدعاء المتبادل للسفراء بين البلدين ومطالبة دمشق بتسليم اثنين من كبار قادة حزب البعث العراقي المتهمين بالتخطيط لتفجيرات الاربعاء التي تبناها تنظيم القاعدة.
ولفتت جريدة الصباح الجديد السياسية اليومية الى استغراب النائب عن جبهة الحوار الوطني مصطفى الهيتي بشأن التركيز على دمشق مع تجاهل دور طهران الواضح في دعم المسلحين وتهريب السلاح الى العراق. واصفاً الهيتي الحكومة بأنها تكيل بمكيالين. وحسبما ورد في تصريحه للصحيفة

هذا ونكمل مع الصباح الجديد التي اشارت الى ما قالته كتل سياسية قومية وسنية من ان رئيس الوزراء نوري المالكي الذي رفض الانضمام للكتلة الشيعية، سيواجه صعوبات كبيرة في توسيع تحالفه ليشمل قوى من خارج شركائه السابقين، لأن الأمر يتعلق بخلافات حادة بشأن القضايا الكبرى الى جانب الصورة التاريخية لحزب الدعوة الذي يتزعمه. فرئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك قال في تصريح للصحيفة: اذا كان المالكي يريد ان يدخل في تحالف وطني كبير ومؤثر فعليه ان يضمن للاطراف الاخرى ان نهجه ليس نهج حزب الدعوة. موضحاً المطلك استعداده بتشكيل ائتلاف مع المالكي شرط ان يثبت ولائه للعراق لا للضغوط الايرانية. على حد تعبير المطلك للصحيفة

في سياق آخر وفي صحيفة المشرق المستقلة نقرأ عن اقبال المواطنين على شراء أجهزة التشويش على الاتصالات في محاولة منهم لحماية أنفسهم لاسيما بعد موجات التفجيرات الدامية التي شهدتها العاصمة مؤخراً، ووصفت الصحيفة اجهزة التشويش هذه بانها متوفرة في سوق الباب الشرقي ببغداد وتحديداً في سوق الأجهزة الالكترونية، وهي على أنواع مختلفة الأشكال والأحجام من أجهزة التشويش معروضة للبيع إلى جانب الأجهزة المنزلية مثل التلفاز والراديو والهاتف.. فيما ذكر مسؤولون في الحكومة والقطاع الخاص (كما تقول المشرق) بأن استعمال أجهزة التشويش على نطاق شخصي يُعد أمراً غير مباح في الدول الأخرى، عدا عن تأثيرها السلبي على شبكات الاتصالات وعلى الصحة العامة للسكان. وكما نشرته الصحيفة
XS
SM
MD
LG