روابط للدخول

أوضاع النازحين واللاجئين العراقيين الى دول الجوار


عراقي يلوّح بأوراقه أمام مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في دمشق

عراقي يلوّح بأوراقه أمام مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في دمشق

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين هي واحدة من أهم الجهات التي تدعم النازحين العراقيين وتساعدهم، خاصة الذين هربوا إلى دول الجوار. وفتحت المفوضية مكاتب لها في عمان والقاهرة ودمشق وبيروت، واستقبلت آلاف العوائل ليصل عدد العراقيين المسجلين لديها إلى حوالي 350 ألف شخص، ويستفيد هؤلاء من برامج عديدة تنفذها المفوضية منها تقديم منح مادية وبرامج صحية وتعليمية. تحديات كبيرة تواجه المفوضية بينها كيفية تمويل هذه البرامج والحصول على الأموال من الدول المانحة، خاصة بعد أن ألقت الأزمة المالية بظلالها على مساهمات هذه الدول.

يقدر عدد النازحين العراقيين الى سوريا اعتمادا على المسح الذي أجرته الأمم المتحدة في العالم 2009 بحوالي مليون و200 ألف عراقي، سجل أكثر من 209 منهم أسماءهم لدى المفوضية حتى نهاية شهر آب الماضي. في حين يستضيف الأردن ثاني أكبر عدد من النازحين العراقيين، إذ يقدر عددهم بحوالي 450 ألف منهم 65 ألف مسجلين لدى المفوضية حتى كانون الثاني 2009.

ولتسليط المزيد من الضوء على خطط المفوضية لعام 2010 وواقع النازحين واللاجئين العراقيين الى دول الجوار، يستضيف برنامج حقوق الانسان في العراق السيدة عبير عطيفة، الناطقة الرسمية بأسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للشرق الأوسط وشمال افريقيا، التي أشارت إلى ان موجة النزوح الجماعي إلى دول الجوار انحسرت الى مستويات متدنية لكنها وصفت في الوقت نفسه عودة العوائل إلى العراق بـ"القليلة" وأعتبرتها "حالات فردية". عطيفة طالبت كل الجهات، عراقية وإقليمية ودولية، بتكثيف الجهود وتوفير دعم أكثر للمفوضية لتتمكن من تنفيذ خططها المستقبلية

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي ....

عقود من الاضطهاد والقمع مع غياب ابسط الحقوق وانتهاكات يتعرض لها المواطن إلى يومنا هذا وجهود المنظمات الأهلية والمؤسسات الحكومية في تثقيف المجتمع وتوعيته والدفاع عن حقوقه.. حقوق الإنسان في العراق يسلط الضوء على هذه المواضيع من خلال المقابلات التي يجريها مع مختصين ومسؤولين ومواطنين.
XS
SM
MD
LG