روابط للدخول

العناوين الرئيسة لصحف بغداد الصادرة الثلاثاء 25 أب


انشغلت العناوين الرئيسة لصحف بغداد الصادرة الثلاثاء بالائتلاف الوطني العراقي الذي اعلن عنه رسمياً يوم الاثنين، مشيرةً الى غياب حزب الدعوة الاسلامية عن هذا الائتلاف.

وفي جريدة الصباح الجديد السياسية اليومية رأى عزت الشابندر النائب الذي انشق مؤخراً عن القائمة العراقية، رأى بان بقاء المالكي خارج الائتلاف الشيعي ضربة قوية للمشروع الطائفي في العراق، مضيفاً الشابندر في تصريح للصحيفة بان الخطوة هذه هي الاولى لتأسيس مناخ للتنافس الوطني بين الكتل ولا تعطي ذريعة لتشكيل تكتل طائفي عند الجانب الاخر. في حين لم يتفائل النائب وائل عبد اللطيف بهذا الخصوص متوقعاً مواصلة حزب الدعوة لحواراته مع الكتلة الشيعية لينظم في نهاية المطاف الى الائتلاف الجديد.

وفي الشأن السياسي ايضاً خبر ترؤس نائب رئيس الوزراء السابق برهم صالح حكومة إقليم كردستان لاقى ترحيباً من قبل بعض الاوساط السياسية في بغداد، اذ نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ان كلاً من الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ والقيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان قد ابديا تفاؤلهما بأن يؤدي ترؤس صالح لحكومة الإقليم الى تقريب وجهات النظر بينها وبين الحكومة المركزية.

وفي الزمان ايضاً لكن على الصعيد الامني نقرأ ان قيادة عمليات بغداد قد اعادت النظر بعملية رفع الكتل الكونكريتية من المناطق واعادة فتح الشوارع الرئيسة المغلقة بعد الاعتداءات الاخيرة التي شهدتها بغداد. وقال الناطق المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي ان قرار رئيس الوزراء نوري المالكي سيطبق في بعض الاماكن حيث سترفع بعض الحواجز بينما ستعزز اماكن اخرى بحواجز وذلك بحسب حجم التهديد الذي تحدده القيادات الامنية. وعلى حد تعبير الشخيلي للصحيفة

طوابير السيارات الطويلة التي تشكلت امام محطات تعبئة الوقود سببها (تقول صحيفة المدى المستقلة) هو ازمة الوقود الخانقة، اذ شكا عدد من اصحاب محطات الوقود الاهلية في بغداد من قلة التجهيز بمادة البانزين. فيما عزا الناطق الرسمي لوزارة النفط عاصم جهاد سبب ذلك الى اجتهاد بعض نقاط التفتيش بمنع دخول صهاريج الوقود لتزويد المحطات بالمشتقات النفطية نتيجة تفجيرات يوم الاربعاء الماضي. وكما ورد في صحيفة المدى
XS
SM
MD
LG