روابط للدخول

السياسة في الخطب الدينية..منابر للدين ام للدنيا؟


اختلفت اراء المواطنين بشان طرح القضايا السياسية في الجوامع والمساجد عبر الخطب الدينية لرجال الدين، لكن الجميع اتفقوا على ضرورة عدم استغلالها لأغراض بعيدة عن مصلحة المجتمع.

استغلال دور العبادة والخطب الدينية فيها لأغراض سياسية قضية لطالما احتدم النقاش بشأنها حيث يرى العديد من المراقبين والمواطنين ضرورة ان تبقى دور العبادة منبراً توجيهيا يعمل على اشاعة المحبة والتسامح وليس منبراً لإثارة المشاكل.
فيما لا يرى البعض الاخر ضيراً من طرح القضايا السياسية ولكن بإتجاه المصلحة العامة. في حين هناك آخرون لديهم وجهة نظر خاصة ومنهم المواطن عامر سعد الذي يرى ان االسياسة جزء من الدين لذلك لابد وان تكون الجوامع والمساجد احد منابرها.
في مقابل ذلك شدد مواطنون على ضرورة ان تقتصر الخطب في الجوامع على الجانب التوجيهي والارشاد الديني، حيث ان المواطن بامس الحاجة لها في الوقت الحالي وعلى رجل الدين الإبتعاد عن السياسة التي لها رجالاتها.
اما الناشط في حقل المجتمع المدني الدكتور حسين فلارمنز طاهر فينظر الى دور العبادة كأحدى مؤسسات المجتمع المدني التي من حقها ان تتناول مختلف القضايا بما فيها السياسية، مادامت تصب برايه في خدمة المجتمع.
بينما حذر المحلل السياسي مصطفى حبيب من استغلال المؤسسات الدينية لأعمال غير هادفة، باعتبارها مكاناً يجتمع فيه الناس من اجل البناء وليس لطرح الآراء السلبية التي تنعكس بآثارها على المجتمع.
XS
SM
MD
LG